هذه مِصْرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
التحياتُ الرائقاتُ الرقاقُالطيباتُ المرقرقاتُ
العتاقُوالسلاماتُ المسلساتُ
كؤوساوشموسا
وراحُهن دهاقُوالسؤالاتُ المسبلاتُ
عيونامن كلام كأنه الرقراقُ
حينما قالتِ المساءاتُ ليما لم أقله فكلنا مشتاقُ
هذه مصرُفادخلوها اندفاقا
من أحاديثَ يستبيها اندفاقُمن حميَّا محبةٍ
يتناهى روْحُها كلما تماهى انتشاقُالمحبُّونَ واحة
من نداءٍ سلسبيلٍ والحالمونَبراقُ
والمحِبُّون الحالموناستباق للمرايا
التي محاها استباقُوالمبيحُون ما كان حين تنادى
ما تنادىولا كلام يراقُ
فكأنَّ الحروفَ لا تتراءىوكأن الشفوفَ
ليس يساقُوكأن الطيوفَ
لا تتناءى وكأن العطوفَمنيِّ عناقُ
وكأني, والنيل يكتبني محوًا,ولا ألواحٌ
ولا أسواقُشذراتُ المعلقاتِ اللواتي
اخترقت سترها فمالَ الرفاقُيسألون الرسومَ
عن كلماتٍ تركتني هناكوهيَ امِّحاق
وعن النيل, والمساءات تجريوالمسافاتُ
كلها أطواقُوعن الليل والكتابة ماءً
شردت في كتابه الأشواقوعن الخيل
والنجومُ سيوفٌ سافراتٌوالمنتهى إطراقُ
وعن البذل ..هذه مصر بيضاءُ
والنيل واقفٌرقراقُ
وكأنيإذا أسوق التحياتِ الندياتِ
من هنا أوراقُلملمتها أرضُ الكنانة
عمْرا عامريًا إذا تنادى الرفاقُأيها الواقفُ المغمغمُ قولا :
أينا واقفٌ ؟وأيّ براقُ ؟
أينا في الكلام حتى نرانا ؟السلاماتُ الحالماتُ
وثاقُ
عن القصيدة
«هذه مِصْرُ» من شعر مصطفى بن عبد الرحمن الشليح، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.