وأصعدُ فاتحةً لطفل الورد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
1وأصعدُ .. أصعدُ منْ سروات الدخانْ
ومنْ عبثِ الأمكنهتنحني غيمةٌ. يكبرُ الأفقُ
تشنقُ أجراسُأمس نسائمَ بوح الهديلْ
وسجع انتماءِ القصيدةِ للمهرجانْأمرُّ
إلى نبضاتِ القصيدةِفي أغنيه
هيَ فوضايَ، وهْيَ انتظامُ الفواصلفي داليه
شجرٌ جامحُ الظلِّي
نه
ارُ
ختمُ التحول مملكةٌ لاختيارينهارٌ
تجلى لرفض الصهيلعيون انسحاب التداخل بيني
ولون التهدجوالهودج الكاتم دمعه في الرحيلْ
كمروحةِ المستحيلهي اللغة / البدءُ
صهدُ اختراق التهجيونخلُ التكامل في هدأةٍ ممكنه
لولبيٌّ هو الماءُحين يسافرُ عنْ مائه
حينَ يختارُ إسما لمولاهحين تروح الشموسُ، ويسلوه
مختارُ أسمائهحين تخذله دهشةٌ فاتنه
عند أعتابِإسدائه
ياعيونَ المساءاتِهذا التوهجُ لي
ياخيولَ النداوةِ. ها بيرقُالضِّحكة المتعبه
قام بالعتيةفأينَ المضيّ إلى حضرةٍ آمنه
2كانَ ما كانَ
تشكلّ دوّارُ حلمٍتسكعَ
في المنحنى نبأثمَّ خاصرَ
مولدَ نجم، وإذ ولولتْنأمةٌ
كانَ ما كانَنوءًا
وعبءَ دخانْ3
وأصعدُمنْ أقاليم الغوايةِ والغرابةِ
والتوزعْردةِ الزمن المشاكس
خشعةِ اليوم المكوَّم في التفاصيلتشابهِ ساعةٍ
رجعِ التوجعْ، واقع الحالوأصعدُ .. روحَ فاتحةٍ
لطفل الوردهدهده السموُّ إلى التمنع
واجتناء الفجرأمنْ رعبِ المسافةِ
بينَ قلبي وامتداد النبض ما ولداأم المابينُ وخاذٌ على حرفٍ
يرجّ النقع ما همداأم النورُ المقدسُ
غازلَ العينين إغواءُا وألغىالغنجَ والزبدا
وأصعدُ .. أصعدُ منْ عبثٍفي المكانْ
من اللغةِ التي ضاءتْ دخانْحينما انقدحَ البيانْ
فيانخلة البدءِ سلاما
وصعودًافي سماء الروح ماءًا
وصعودًاسلِمَ العمرُ، وها بسمته
تفتحُ بعدًا أخضرَ الصوتِ وريانَالصدى .. طارَ حماما
حط إذ حط على الكفينوانسابَ غماما
والندى كانَ حكايا وكلاماللذي يهتاجُ بدءًا
لولبيا، صاعدًا مني إليَّومداما
عن القصيدة
«وأصعدُ فاتحةً لطفل الورد» من شعر مصطفى بن عبد الرحمن الشليح، وتقع في ٤٥ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.