قَمِيصُ التُّوت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَخصرُها الأَهيَفُ أَمْ خَيزُرَانْأَمْ صاغَها التّولِيبُ والأُقحوَانْ؟!
وَشْوَشَ آذَارُ لَهَا مَرَّةًفَأَورَقَ اللَّوْزِيُّ والأُرجُوَانْ
يَتبَعُهَا سِربُ سُنُونُو إِذَامرَّت ويَجرِي إِثرَهَا مَوسِمَانْ
هَل قَمَرٌ ذابَ بِمِرآتِهاأَمْ مُلِئتْ بالضَّوءِ قَارُورَتَانْ
أُنثى تَقُومُ الشَّمسُ في مَائِهَاكمَا يَقُومُ الضَّوءُ في الكَهْرَمَانْ
فِي شَهْقَةِ الفُستَانِ جُورِيَّةٌيَتبَعها فِي المُنحَنَى بَيْلَسَانْ
ضَوْءٌ ولا شَمعَ و عِطرٌ ولاوردَ و مُوسِيقَى ولا دَانَ دَانْ
تُوَقِّعُ الخَطوَ فـ ( سُونَاتَةٌ )تَعزِفُها ليسَتْ على بَالِ ( يَانْ )
لا تَنحَنِي إلا كمَا يَنحَنِيإذا التَقَى فِي لَهْفَةٍ عَاشِقَانْ
كأَنَّما روحٌ سَمَاوِيَّةٌعَمَّدَهَا في الأَزرَقِ المعمَدَانْ
إِنّي وَمَنْ كوّنَها فِتنَةًأُوشكُ أَنْ أَعبُدَ هذا الكِيَانْ
أَذوبُ كالصُّوفِيِّ في وَجدِهَاحتَّى تَجلَّتْ مثلَ بَدرِ الزَّمَانْ
قدَّتْ قمِيصَ التُّوتِ مابَينَنَاوقَلبُها يحرُسُهُ الزَّعفَرانْ
تقولُ لي مَنْ أَنتَ؟ وَهْيَ التِيتَصُبُّ زَيتَ النَّارِ للمُوبِذَانْ
تقولُ هل أَنتَ ..؟ ومَا غَرَّهاأَنّي الذي ... !يا روعةَ العُنفُوَانْ
شكّلتُ مُوسِيقَايَ مِن بَحرِهَاتَضحكُ عَينَاهَا فتَهمِي أَغَانْ
أُغنِيَةٌ للبَحرِ أَمْ نسمةٌتَمرُّ بالشّرفَةِ في اللّامَكانْ ؟
لو أَنَّ فيروزَ تُغنِّي لَهَاضاقَ بِها «الدُّوبيتُ» و«الْكَانَ كَانْ»
يا « نُوتةَ » اللهِ سَماوِيَّةًشكّلَها اللهُ .. فَكَانَ الكمَانْ
عن القصيدة
«قَمِيصُ التُّوت» من شعر محمد أبو شرارة، وتقع في ١٩ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.