شرخ في جدار الليل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ينفتح الليلعلى ذاكرة متعبة
ودراويش يهيمون بتذكارات ناتئةوبقايا أفئدة.. وحنوط
وأنا متكئفي منتصف الصرخة
بين ذراعي تعاويذ تلمزنيوأصابع من سغب
يفتحن بجنبي نافذة للضوضاءوطاقة صمت .. وقنوط
لكنكحين تبوأت الملكوت
المسوم على خارطة التيهوشاه الوجه
تمرغت الأثداء / الذهب/ النور المترقرق في هدبيك
تعلم صوتكأن يستودع في عينيك الطيب
يغلف ما تبدينببعض حقائق .. وخرافات
أسلمت رأسيوالنعناع / وصوت ملائكتي
والفجربدلت الجلد الشتوي
بآخر صيفيوآخر شتوي جدا
قاومت على حد التهويمالعسس الليلي
ورهبان الضوء المفروشعلى سمت الأصداء
علقتكفوق الأشرعة كتاباً للطير
/ جداول للنور/ على باب مدينتنا مفتاح حياة
وموائد خبز للفقراءينفتح الليل
وآخر رواد الذاكرة تكونين.. بالثوب الأبيض
والرائحة المسكيؤوب الكون إلى مضجعه
ويخفي تحت وسادته الأفلاكوأنت.. هنالك
واحدةتتمطى .. كي تخرج من بوتقة الخوف وساوسها
وتسربل بالصخب الرمليالأنواء
سيدتيعطرك.. والريح
وبسملة من فرط توحدناترتاح على شفة المجهول
تسترسل في الذوبانوتحشرني في الحلم الناري
أصيحك .. كونيما بين السهد المرمي على دمنا
والصبر .. و خارطة للتيههل أنت سوى امرأة نافرة
وغلالة ضوء .. ونشيد.
عن القصيدة
«شرخ في جدار الليل» من شعر حسين القباحي، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.