الرّيحُ تَسْحَبُ أَذْيالاً وَتَنْشُرُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الرّيحُ تَسْحَبُ أَذْيالاً وَتَنْشُرُهايَا لَيْتَني كُنْتُ مِمَّنْ تَسْحَبُ الرّيحُ
كيما تجرّ بنا ذيلاً، فتطرحناعَلَى الَّتي دونَها مُغْبَرَّةٌ سوحُ
أنى بقربكمُ، أم كيف لي بكمُ،هَيْهَاتَ ذَلِكَ ما أَمْسَتْ لَنَا روحُ
فَلَيْتَ ضِعْفَ الَّذي ألْقى يَكُونُ بِهابل ليتَ ضعفَ الذي ألقى تباريح
إحْدَى بُنَيَّاتِ عَمّي دونَ مَنْزِلِهاأرضٌ بقيعانها القيصومُ والشيحُ
عن القصيدة
«الرّيحُ تَسْحَبُ أَذْيالاً وَتَنْشُرُها» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف الحاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر خبر عمر بن أبي ربيعة ونسبه، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥
- «خزانة الأدب»: الشاهد السابع والثمانون:، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.