حتام تشكو الصدى بيض مباتير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَتّامَ تَشْكو الصَّدى بِيْضٌ مَباتِيرُوَلا تَخوضُ دَماً جُرْدٌ مَحاضِيرُ
وَطَالِبُ العِزِّ لا يُلْقي مَراسِيَهُبِحَيْثُ يُمْتَهَنُّ الشُّمُّ المَغاوِيرُ
فَما لِظمياءَ تَلْحاني عَلى عَدَميوَعِنْدِيَ العُذْرُ لَوْ تُغْني المَعاذِيرُ
وَلَسْتُ أَدْري أَنالَ الدّهْرُ مِنْ جِدَتيجَهالَةً بِيَ أَمْ جُنَّ المَقادِيرُ
وَلي قَصائِدُ تَحْكي رَوْضَةً أُنُفاًتَبَسَّمَتْ في حَواشِيها الأَزاهِيرُ
وَالشِّعْرُ لَيْسَ بِمُجْدٍ فَالمُلوكُ لَهُمْأَيْدٍ صُخُورٌ وَأَعْرَاضٌ قَوارِير
عن القصيدة
«حتام تشكو الصدى بيض مباتير» من شعر الأبيوردي، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.