هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ والأَطْلاَلَ والدِّمَنا،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ والأَطْلاَلَ والدِّمَنا،زدنَ الفؤادَ، على علاتهِ، حزنا
دَارٌ لأَسْماءَ قَدْ كَانَتْ تَحِلُّ بِهَا،وأنتَ، إذ ذاك، إذْ كانت لنا وطنا
لم يحببِ القلبُ شيئاً مثلَ حبكمُ،ولم ترَ العينُ شيئاً بعدكم حسنا
ما غنْ أبالي، إذا ما الله قربكمْ،مَنْ كَانَ شَطَّ مِنَ الأَحْبَابِ أَوْ قطَنا
وإنْ تَجُودي فَقَدْ عَنَّيْتِني زَمَناأَمْسَى الفُؤادُ بِكُمْ يا هِنْدُ مُرْتَهَناً
وَأَنْتِ كُنْتِ الهَوَى وَالهَمَّ وَالوَسَناإذْ تستبيكَ بمصقولٍ عوارضه،
ومقلتيْ شادنٍ لم يعدُ أن شدنا
عن القصيدة
«هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ والأَطْلاَلَ والدِّمَنا،» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.