يَا نُعْمُ، قَدْ طَالَتْ مُمَاطَلَتي،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا نُعْمُ، قَدْ طَالَتْ مُمَاطَلَتي،إنْ كَانَ يَنْفَعُ عَاشِقاً مَطَلُهْ
كان الشفاءَ لنا ومنيتنامنكِ، الحديثُ، فغالنا غيله
فَفَدَيْتُ مَن أُشْفَى بِرُؤيَتِهِوأبى ،وكان كثيرةً عدله
ظبيٌ تزينه عوارضه،والعينُ زينَ لحظها كحله
وَلَوَ انَّها بَرَزَتْ لِمُنْتَصِبٍقَسٍّ، طَوِيلِ اللَّيلِ، يَبْتَهِلُهُ
سيارِ أرضٍ لا انيسَ بها،فيها شَرِيعَتُهُ وَمُبْتَقَلُهْ
لَصَبَا وأَلْقَى عَنْهُ بُرْنُسَهُ،وسعى ، واهونُ سعيه رمله
حَتَّى يُعَايِنَها مُعَايَنَة ً،غزلاً، وحقَّ لقسهمْ غزله
كُنَّا نُؤَمِّلُ أَنْ نَفُوزَ بِهِ،في مَنْ نُؤَمِّلُهُ وَنَخْتَتِلُهْ
حَتَّى أُتيحَ لِظَبْينا رَجُلٌ،من اهلِ مكةَ زانهُ حلله
يغدو عليه الخزُّ يسحبه،وَيَرُوحُ في عَصْبِ وَيَبْتَذِلُهْ
فَرَمَى ، فَأَقْصَدَهَا بِرَمْيَتِهِ،ورنا، فمهدَ للفتى أجله
قالت لقيناتٍ يطفنَ بهاحَولي، وَدَمْعي دَائِمٌ سَبَلُهْ:
أَنْتُنَّ زَيَّنْتُنَّ فُرْقَتَنا،وَلِكُلِّ صَاحِبِ زِينَةٍ عَمَلُهْ
لاَ تُعْجِلاَهُ أَنْ يُسَائِلَنا،إنْ كَانَ شَفَّ فُؤادَهُ ثِقَلُهْ
فَفَدَيْتُ حَامِلَهُ وَحَاضِرَهُ،وَفَدَيْتُ ما يَسْمو بِهِ جَمَلُهْ
وَفَدَيْتُ مَنْ كَانَتْ مَسَاكِنُهُبِالسَّهْلِ، أَوْ مُسْتَوْعَرٌ جَبَلُهْ
عن القصيدة
«يَا نُعْمُ، قَدْ طَالَتْ مُمَاطَلَتي،» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.