طالَ لَيْلي وَتَعَنَّاني الطَّرَبْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طالَ لَيْلي وَتَعَنَّاني الطَّرَبْواعتراني طولُ همٍّ ونصبْ
أرسلتْ أسماءُ في معتبة ٍ،عَتَبَتْها وَهْيَ أَهْوَى مَنْ عَتَبْ
فأجابت رقبتي، فابتسمتْعَنْ شَتيتِ اللَّوْنِ صافٍ كَالثَّغَبْ
أن أتى منها رسولٌ موهناً،وجدَ الحيَّ نياماً فانقلب
ضَرَبَ البَابَ فَلَم يَشْعُرْ بِهأَحَدٌ يَفْتَحُ عَنْهُ إذْ ضَرَبْ
فَأَتَاها بحديثٍ غَاظَهاشَبَّهَ القولَ عَلَيْها وَكَذَبْ
قال: أيقاظٌ، ولكنْ حاجةٌعرضتْ، تكتمُ عنا، فاحتجب
ولعمداً ردني، فاجتهدتْبِيَمينٍ حَلْفَةً عِنْدَ الغَضَبْ
أُشْهِدُ الرِّحْمَنَ لا يَجْمَعُنَاسَقْفُ بَيْتٍ رَجَباً حَتَّى رَجَبْ
قلتُ: حلاًّ، فاقبلي معذرتي،ما كذا يجزي محبٌّ من أحب
إنَّ كَفِّي لَكِ رَهْنٌ بالرِّضَا،فاقبلي يا هندُ، قالتْ: قد وجب
وَأَتَتْهَا طَبَّةٌ مُحْتَالَة ٌ،تمزجُ الجدَّ مراراً باللعب
ترفعُ الصوتَ إذا لانتْ لها،وتُراخي عندَ سَوْرَات الغَضَبْ
وهي، إذ ذاك، عليها مئزرٌولها بيتُ جوارٍ من لعب
لم تزلْ تصرفها عن رأيها،وَتَأَتَّاها بِرفْقٍ وَأَدَبْ
عن القصيدة
«طالَ لَيْلي وَتَعَنَّاني الطَّرَبْ» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.