لمن الديارُ كأنهنّ سطورُ،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لمن الديارُ كأنهنّ سطورُ،تسدي معالمها الصبا وتنيرُ
لَعِبَتْ بِهَا الأَرْوَاحُ بَعْدَ أَنِيسِهانَكْبَاءُ تَطَّرِدُ السَّفا وَدَبورُ
دَارُ لِهِنْدٍ إذْ تَهيمُ بِذِكْرِهاواذِ الشبابُ المستعارُ نضير
إذ تستبيكَ بجيدِ آدمَ شادنٍ،درٌّ على لباته، وشذور
تِلْكَ الَّتي سَبَتِ الفُؤَادَ فأَصْبَحَتْوَالقَلْبُ رَهْنٌ عِنْدَها مأْسُورُ
لو دبّ ذرٌّ فوق ضاحي جلدها،لأبانَ مِنْ آثَارِهِنَّ حُدورُ
غَرّاءُ واضِحَةُ الجَبِينِ كَأَنَّهاقَمَرٌ بَدا لِلنَّاظِرِينَ مُنيرُ
جَمُّ العِظَامِ لَطِيفَةٌ أَحْشَاؤُهاوالمسكُ، من أردانها، منشور
تفترُّ عن مثلِ الأقاحي شافهاهَزِمٌ أَجَشُّ مِنَ السِّماكِ مَطِيرُ
وَلَهَ أَثيثٌ كالْكُرومِ مُذَيَّلٌحَسَنُ الغَدَائِرِ حَالِكٌ مَضْفُورُ
ومخضبٌ رخصُ البنانِ كأنهُعنمٌ ومنتفخُ النطاق وثير
قالتْ: ودمعُ العين يجري واكفاًكالدرّ يسبلُ تارةً ويغور:
بِاللَّهِ زُرْنا إن أَرَدْتَ وِصَالَناوآحْذَرْ أُنَاساً كُلُّهُمْ مأْمُورُ
أَنْ يَأْخُذُوكَ فَكُنْ فَتًى ذا فِطْنَةٍإنّ الكريمَ لدى الحذارِ صبور
عن القصيدة
«لمن الديارُ كأنهنّ سطورُ،» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.