هَيْهَاتَ مِنْ أَمَة ِ الوَهّابِ مَنْزِلُنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَيْهَاتَ مِنْ أَمَةِ الوَهّابِ مَنْزِلُناإذا حَلَلْنا بِسَيْفِ البَحْرِ مِنْ عَدَنِ
وحلّ أهلكِ أجياداً، فليس لناإلاَّ التَّذَكُّرُ، أَوْ حَظٌّ مِنَ الحَزَنِ
لا داركم دارنا يا وهبَ إنْ نزحتْنواكِ عنا، ولا أوطانكمْ وطني
فلستُ أملكُ إلا أن أقولَ، إذاذكرت: لا يبعدنكِ الله يا سكني
يا وهبَ إن يكُ قد شطّ البعادُ بكم،وفرقَ الشملَ منا صرفُ ذا الزمن
فكم وكم من حديثٍ قد خلوتُ به،في مسمعٍ منكمُ، أو منظرٍ حسن
وكم وكم من دلالٍ قد شغفتُ بهمنكم، متى يره ذو العقلِ، يفتتن
بل ما نسيتُ ببطن الخيفِ موقفها،وموقفي، وكلانا ثمّ ذو شجنِ
وقولها للثريا يومَ ذي خشبٍ،وَالدَّمْعُ مِنْهَا عَلَى الخَدَّيْنِ ذو سَنَنِ
بِاللَّهِ قُولي لَهُ، في غَيْرِ مَعْتَبَة ٍ،ماذا أَرَدْتَ بِطُول المَكْثِ في اليَمَنِ
إنْ كُنْتَ حَاوَلْتَ دُنْيَا أَو نَعِمْتَ بِهَافما أخذتَ بتركِ الحجِّ منَ ثمن
فَلَوْ شَهِدْنَ، غَداةَ البَيْنِ، عَبْرَتَنَالأَنْ تَغَرَّدَ قُمْرِيٌّ عَلَى فَنَنِ
لاستيقنتْ غيرَ ما ظنتْ بصاحبها،وأيقنتْ أنّ لحجاً ليس من وطني
عن القصيدة
«هَيْهَاتَ مِنْ أَمَة ِ الوَهّابِ مَنْزِلُنا» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.