في وجه الغزوة الثالثة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حسنا … إنما المهمّة صعبهفليكن … ولنمت بكلّ محبه
يصبح الموت موطنا … حين يمسيوطن أنت منه ، أوحش غربه
حين تمسي من هضبة بعض صخروهي تنسى ، أنّ اسمها كان هضبه
فلتصلّب عظامنا الأرض ، يدريكلّ وحش … أنّ الفريسة صلبه
ولنكن للحمى الذي سوف يأتيمن أخاديدنا … جذورا وتربه
مبدعات هي الولادات … لكنموجعات … حقيقة غير عذبه
ولماذا لا تبلع الصوت ؟.. عفوامن توقّى إرهابهم ، زاد رهبه
كيف نستعجل الرصاص ! ونخشىبعد هذا ، نباح كلب وكلبه
هل يردّ السيول وحل السواقي؟هل تدمّي قوادم الريح ، ضربه ؟
أنت من موطن يريد … يناديمن دم القلب ، للمهمات شعب
اتفقنا … ماذا هناك ؟ جداربل جبين ، عليه شيء كقبّه
ربّما (هرة) تلاحق (فأرا)ربما كان طائرا خلف حبّه
إنما هل يرى التفاهات حي ؟تلتقي أحدث الخطورات قربه
هل ترى من هناك ؟ غزوا يقوّيقبضتيه ، يحدّ مليون حربه
يجتذي (البنكنوت) يومي إليهوعليه من البراميل جبّه
إنّه ذلك الذي جاء يوماوإلى اليوم ، فوقنا منه سبّه
قبل عام وأربعين اعتنقنافوق (أبهى) عناق غير الأحبه
والتقينا به (بنجران) حيناوالتقينا بقلب (جيزان) حقبّه
والتقينا على (الوديعة) يوماوالمنايا على الرؤوس مكبّه
جاء تلك البقاع … خضنا ، هربناوهي تعدو وراءنا مشرئبّه
إنها بعض لحمنا ، تتلوّىتحت رجليه ، كالخيول المخبّه
في حشاها ، منّا بذور حبالىوجذور ورديّة النّبض خصبّه
ماله لا يكرّ كالأمس ؟ أضحتبين من فوقنا ، ونعليه صحبّه
إنهم يطبخوننا ، كي يذوقواعندما ينضجوننا ، شرّ وجبه
خصمنا اليوم غيره الأمس طبعاالبراميل أمركت (شيخ ضبّه)
عنده اليوم قاذفات ونفطعندنا موطن ، يرى اليوم دربه
عندهُ اليومَ خِبرةُ الموتِ أعْلىعندنا الآنَ ، مهنةُ الموت لعبه
صار أغنى ، صرنا نرى باحتقارثروة المعتدي ، كسروال (قحبه)
صار أقوى … فكيف تقوى عليهوهو آت ؟ نمارس الموت رغبه
ونُدمّي التلال ، تغلي فيمضيكلّ تلّ دام ، بألفين ركبه
ويجيد الحصى القتال ، ويدريكلّ صخر ، أنّ الشجاعة دربه
يصعب الثائر المضحّي ويقوىحين يدري ، أنّ المهمة صعبه
سند النص: صُحِّح بيتان فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«في وجه الغزوة الثالثة» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.