الحريق والسجين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هناك وراء الأنينأنين التراب
حريق سجينيهدهد خلف امتداد
الغيوم صباحا دفينيمدّ نهود أغانيه ؛
يرضعن حلم الأنينو تخضرّ بين جناحي
صداه رمال السنينعلى وجهه من سهاد
اللّيالي ذهول حزينوجوع إلى لا مدى
حنين ينادي حنين***
و شوق يفتّش في كلّ طيفعن الجنّة الضائعة
و ينهض من عثرات الترابمنى ضارعة
و يحسو الفراغ ويسقيهأغنية رائعة
و يستودع الريح أنفاسرغبته الجائعة
***و يوقد أشلاءه للرؤى
و الصدى العـو يطمع أن يستفزّ ضمير
الدجى … الحاقدو حشرجة الشهب فيه
بقايا دم جامدو يعطي عيون الجليد
رؤى الموسم الواعدو تعوي الرياح فيخفق
كالطائر الباردو يعيا جناح فيسمو
على جانح واحد***
يدلّل فوق انتظارالربى منية كادحة
و يسقى الحنان قبوراهناك معذّبة صائحة
تعالج أوجاعها المعضلات " بياسين " و " الفاتحة "و تخشى خيال الشروق فتغلق حفرتها النازحة
عن القصيدة
«الحريق والسجين» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.