في الشاطىء الثاني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا وجهها في الشاطىء الثانيأسرجت للإبحار أحزاني
أشرعت يا أمواج أوردتيوأتيت وحدي فوق أشجاني
ولما أتيت ؟ أتيت ملتمسافرحي وأشعاري وإنساني
من أين ؟ لا أرجوك لا تسليتدرين … وجه الريح عنواني
لو كان لي من أين قبل هناقدّرت أن التّيه أنساني
من أين ثانية وثالثةأضنيت بحث الردّ . أضناني
من قبري الجوال في جسديمن لا متى ، من موت أزماني
من أخبرتني عنك ؟ لا أحدمن دلّني ..؟ عيناك … شيطاني
قلقي حنين العمر عفرتنيفي البحث عن تربيتك ألحاني
عن نبض أعراقي وعن لغنيعن منبتي من عقم أكفاني
أعليّ أفنى ها هنا عطشاجوعا ؟ وفي كفّيك بستاني
حان اقترابي منك … أين أنا ؟الشوق أقصاني وأدناني
من أين لي يا ريح معجزةيا موج أين رأيت ربّاني؟
يا صبحها من أين مدّ يدايا عطرها من أين ناداني؟
الشاطىء اللّهفان يدفعنيوأخاف هذا المعبر القاني
من أين يا جذلى أمدّ فميويدي إلى بستانك الهاني؟
من أين ؟ أن البعد قرّبنيمن أين ؟ أن القرب أقصاني
اليوم كان الدء يا سفريوغدا سألقاها وتلقاني
فلتنتظرني حيث أنت غدايا وجهها في الشاطىء الثاني.
سند النص: صُحِّح بيتان فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«في الشاطىء الثاني» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.