سندباد يمني في التحقيق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كما شئت فتّش … أين أخفي حقائبيأتسألني من أنت ؟ .. أعرف واجبي
أجب ، لا تحاول، عمرك ، الاسم كاملاثلاثون تقريبا … (مثنى الشواجبي)
نعم ، أين كنت الأمس ؟ كنت بمرقديوجمجمتي في السجن في السوق شاربي
رحلت إذن ، فيما الرحيل ؟ أظنّهجديدا ، أنا فيه طريقي وصاحبي
إلى أين ؟ من شعب لثان بداخليمتى سوف آتي ! حين تمضي رغائبي
جوازا سياحيا حملت ؟.. جنازةحملت بجلدي ، فوق أيدي رواسبي
… من الضفة الأولى ، رحلت مهدّماإلى الضفة الأخرى ، حملت خرائبي
مراء غريب لا أعيه … و لا أنامتى سوف تدري ؟ حين أنسى غرائبي
تحدّيت بالأمس الحكومة ، مجرمرهنت لدى الخباز ، أمس جواربي
من الكاتب الأدنى إليك ؟ ذكرتهلديه كما يبدو ، كتابي وكاتب
لدى من ؟ لدى الحمار ، يكتب عندهحسابي ، ومنهى الشهر ، يبتزّ راتبي
قرأت له شيئا ؟ كؤوسا كثيرةوضيّعت أجفاني ، لديه وحاجبي
قرأت ـ كما يحكون عنك ـ قصائدامهرّبة … بل كنت أوّل هاربي
أما كنت يوما طالبا ؟.. كنت يا أخيوقد كان أستاذ التلاميذ ، طالبي
قرأت كتابا مرة ، صرت بعدهحمارا ، حمارا لا أدرى حجم راكبي
أحبّبت ؟ لا بل مت حيا … من التي ؟أحببت حتى لا أعي ، من حبانبي
وكم متّ مرات ؟.. كثيرا كعادتيتموت وتحيا ؟ تلك إحدى مصائبي
وماذا عن الثوار ؟ حتما عرفتهم !نعم . حاسبوا عني ، تعدّوا بجانبي
وماذا تحدثتم ؟ طلبت سجارةأظنّ وكبريتا … بدوا من أقاربي
شكونا غلاء الخبز … قلنا ستنجليذكرنا قليلا … موت (سعدان ماربي)
وماذا ؟ وأنسانا الحكايات منشد( إذا لم يسالمك الزمان فحارب)
وحين خرجتم ، أين خبّأتهم ، بلامغالطة ؟ خبأتهم ، في ذوائبي
لدنيا ملفّ عنك … شكرا لأنكمتصونون . ما أهمبلته من تجاربي
لقد كنت أميّا حمارا وفجأةظهرت أديبا … مذ طبختم مأدبي
خذوه … خذوني لن تزيدوا مرارتيدعوه … دعوني لن تزيدوا متاعبي
عن القصيدة
«سندباد يمني في التحقيق» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.