ماذا ترجون إِن أَودى ربيعكم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماذا تُرَجّونَ إِن أَودى رَبيعُكُمبَعدَ الإِلَهِ وَمَن أَذكى لَكُم نارا
كَلّا يَميناً بِذاتِ الوَرعِ لَو حَدَثَتفيكُم وَقابَلَ قَبرُ الماجِدِ الزارا
بِتَلِّ حَجوَشَ ما يَدعو امُؤذِّنُهُملِأَمرِ دَهرٍ وَلا يَحتَثُّ أَنفارا
وَأَحوَرُ العَينِ مَربوبٍ لَهُ غُسَنٌمُقَلَّدٍ مِن نَظامِ الدُرِّ تَقصارا
عَفِّ المَكاسِبِ ما تُكدى حُسافَتُهُكَالبَحرِ يَقذِفُ بِالتَيّارِ تَيّارا
وَذي تَناويرَ مَمعونٌ لَهُ صَبَحٌيَغذو أَوابِدَ قَد أَفلَينَ أَمهارا
كَأَنَّ رَيِّقَهُ شُؤبوبُ غادِيَةٍلَمّا تَقَفّى رَقيبُ النَفعِ مُسطارا
وَلا تَحُلُّ نَبِيَّ البِشرِ قُبَّتُهُتَسومُهُ الرومُ إِن تُعطوهُ قِنطارا
فَأَيُّكُم لَم يَنَلهُ عُرفُ نائِلِهِدَثراً سَواماً وَفي الأَريافِ أَوصارا
عن القصيدة
«ماذا ترجون إِن أَودى ربيعكم» من شعر عدي بن زيد، من قبل الإسلام، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجم البلدان»: باب التاء واللام وما يليهما، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.