كنوز الحب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عيناك علمتاني الحب والأدباوالشعر والنثر والتاريخ والكتبا
لولاهما ما عرفنا للوفا سبلاولا عرفنا على الأيام ما وجبا
ولا أفضنا بما تخفي ضمائرنامن الكنوز لجينا كان أو ذهبا
قد كان نبع الهوى في رينا سبباأفادنا فشكرنا ذلك السببا
فالحب منه بداياتي ومنطلقيإلى الحياة به قلبي شدا وصبا
على يديه نسجنا ألف قافيةغنى الزمان وأهلوه بها طربا
واخضر منها جديب الفكر فاتزرتبها النهى وارتوى من فيضها الأدبا
ما أخرج الشعر هذا من جوانحناإلا المحبة لولا أمرها لأبى
( عيونه ) من عيون الحب مترعةفإن شكا ظمأ، من نبعها شربا
قد حبب الحب لي ما فيه من غنجيطفي لظى الشوق من قلبي إذا التهبا
وحبب الشعر لي ما فيه من حكمإخالها في دياجير الدجى شهبا
وحبب النثر لي تاريخ من سلفواقراءة تبعث الأسلاف والحقبا
أدارس الدهر فيه ألف حادثةعن القرون وأروى عنه ما كتبا
وما روى ابن جرير في مساندهمن الوقائع عمن خط أو صحبا
وابن الأثير وما تحوي ملاحمهوما روى من أحاديث الورى عجبا
ما للتواريخ لا تنفك تصحبنيأنى ذهبت ولم تذهب كمن ذهبا
أعيشها بالثواني إثر ثانيةوقد أراني الرواة الجد واللعبا
ليت الليالي التي أبليت جدتهابحثا عن الحق أقفوه وإن حجبا
تذاكر الناس عن جهد ومعرفةوتسترد من التاريخ ما سلبا
ففي الروايات أهواء وأمزجةوظالم الصدق لا يستشعر الكذبا
لابد لابد من تمحيص ما نقلواوما رووا منه شعرا كان أم أدبا
لو أن من كتبوا تاريخنا صدقواوأنصفوا ما لقينا بعدهم نصبا
قالوا لنا إن في تاريخكم عبراوإنما صحفوها فاستوت عربا
لكن منهم على علاّتهم نفراتحروا الحق فيما قيل أو كتبا
فهؤلاء لهم في النفس منزلةكبرى وقول سواهم في العلوم هبا
عن القصيدة
«كنوز الحب» من شعر حمد بن خليفة أبو شهاب، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.