اللغة العربية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لغة القرآن يا شمس الهدىصانك الرحمن من كيد العدى
هل على وجه الثرى من لغةأحدثت في مسمع الدهر صدى
مثلما أحدثته في عالمعنك لا يعلم شيئاً أبداً
فتعاطاك فأمسى عالمابك أفتى وتغنى وحدا
وعلى ركنك أرسى علمهخبر التوكيد بعد المبتدا
أنت علمت الألى أن النهىهي عقل المرء لا ما أفسدا
ووضعت الاسم والفعل ولمتتركي الحرف طليقاً سيدا
أنت من قومت منهم ألسناتجهل المتن وتؤذي السندا
بك نحن الأمة المثلى التيتوجز القول وتزجي الجيدا
بين طياتك أغلى جوهرغرد الشادي بها وانتضدا
في بيان واضح غار الضحىمنه فاستعدى عليك الفرقدا
نحن علمنا بك الناس الهدىوبك اخترنا البيان المفردا
وزرعنا بك مجداً خالدايتحدى الشامخات الخلدا
فوق أجواز الفضا أصداؤهوبك التاريخ غنى وشدا
ما اصطفاك الله فينا عبثاًلا ولا اختارك للدين سدى
أنت من عدنان نورٌ وهدىأنت من قحطان بذل وفدا
لغة قد أنزل الله بهابينات من لدنه وهدى
والقريض العذب لولاها لمانغم المدلج بالليل الحدا
حمحمات الخيل من أصواتهاوصليل المشرفيات الصدى
كنت أخشى من شبا أعدائهاوعليها اليوم لا أخشى العدا
إنما أخشى شبا جُهالهامن رعى الغي وخلى الرشدا
يا ولاة الأمر هل من سامعحينما أدعو إلى هذا الندا
هذه الفصحى التي نشدو بهاونُحيي من بشجواها شدا
هو روح العرب من يحفظهاحفظ الروح بها والجسدا
إن أردتم لغة خالصةتبعث الأمس كريماً والغدا
فلها اختاروا لها أربابهامن إذا حدث عنها غرّدا
وأتى بالقول من معدنهناصعاً كالدُر حلى العسجدا
يا وعاء الدين والدنيا معاحسبك القرآن حفظاً وأدا
بلسان عربي، نبعهما الفرات العذب أو ما بردى
كلما قادك شيطان الهوىللرّدى نجاك سلطان الهدى
سند النص: صُحِّح بيتان فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة · آخر مراجعة ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«اللغة العربية» من شعر حمد بن خليفة أبو شهاب، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.