فديناهُ منزائرٍ مرتقبْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فديناهُ منزائرٍ مرتقبْبدا للوجودِ بمرأى عجبْ
تَهُزُّ الجبالَ تَباشيرُهُكما هَزَّ عِطفَ الطَّروبِ الطَّرَب
ويُحْلِي البحارَ بلألائهِفمِنَّا الكؤوسُ، ومنه الحبَب
منارٌ الحزونِ إذا ما إعتلىمنارُ السهولِ إذا ما إنقلب
أتانا من البحرِ في زورقٍلجيناً مجاذيفهُ من ذهب
فقلنا: سُليمانُ لو لم يَمُتْوفرعونٌ لو حملتهُ الشُّهب
وكِسرَى وما خَمَدتْ نارُهويوسُفُ لو أنه لم يشِبْ
وهيهاتَ! ما توجوا بالسَّناولا عرشهم كان فوقَ السُّحب
أنافَ على الماءِ ما بينهاوبينَ الجبالِ وشُمِّ الهضب
فلا هو خافٍ، ولا ظاهرٌولا سافرٌ، لا، ولا مُنتقِب
وليس بِثَاوٍ، ولا راحلٍولا بالبعيدِ، ولا المقترب
تَوارَى بِنصفٍ خلالَ السُّحُبْونصفٌ على جبلٍ لم يغب
يجدِّدها آيةٍ قد خلتويذكرُ ميلادَ خيرِ العرب
عن القصيدة
«فديناهُ منزائرٍ مرتقبْ» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.