أَبولُّو، مَرحَباً بك يا أَبولُّو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبولُّو، مَرحَباً بك يا أَبولُّوفإنك من عكاظِ الشعرِ ظل
عكاظُ وأنتِ للبلغاءِ سوقٌعلى جَنَباتِها رحَلوا وحلُّوا
وبنبوعٌ من الإنشادِ صافِصدى المتأَدِّبين به يُقَلُّ
ومضمارٌ يسوقُ إلى القوافيسوابقها إذا الشعراءُ قلُّوا
يقول الشِّعرَ قائلُهم رصيناًويُحسِنُ حين يُكثِرُ أَو يُقِلُّ
ولولا المحسنونَ بكلِّ أرضِلما ساد الشُّعُوبُ ولا استقلُّوا
عسى تأتيننا بمعلَّقاتًنروحُ على القديمِ بها ندلُّ
لعلَّ مواهباً خفيتْ وضاعتتذاعُ على يديكِ وتستغلُّ
صحائِفُكِ المدبَّجَةُ الحواشيربى الوردِ المفتَّح أو أجلُّ
رياحينُ الرِّياضِ يملُّ منهاوريحانُ القرائحِ لا يملُّ
يمهِّدُ عبقريُّ الشِّعر فيهالكلِّ ذخيرةٍ فيها محلُّ
وليس الحقُّ بالمنقوصِ فيهاولا الأعراضُ فيها تستحلُّ
وليستْ بالمجالِ لنقدِ باغٍوراءَ يَراعِهِ حَسَدٌ وغِلُّ
عن القصيدة
«أَبولُّو، مَرحَباً بك يا أَبولُّو» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.