جئتنا بالشعور والأحداق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جئتنا بالشعور والأحداقوقسمن الحظوظَ في العشاقِ
وهَزَزْنَ القَنا قُدوداً، فأَبلىكل قلبٍ مستضعفٍ خفاقِ
حبذا القسم في المحبين قسميلو يلاقون في الهوى ما ألافي
حيلتي في الهوى وما أَتمنىحيلة الأَذكياءِ في الأَرزاق
لو يُجازَى المحبُّ عن فَرْطِ شَوْقٍلَجُزيتُ الكثيرَ عن أَشواقي
وفتاةٍ ما زادها في غريب الــحسن إلا غرائب الأخلاق
ذقت منها حلواً ومراً ، وكانتلذةُ العشق في اختلاف المذاق
ضرَبتْ موعداً، فلما التقيناجانبتني تقول: فِيمَ التلاقي؟
قلت: ما هكذا المواثيقُ، قالت:ليس للغانياتِ من ميثاق
عطفتها نحافتي ، وشجاهاشافعٌ بادرٌ من الآماق
فأرتني الهوى ، وقالت : خشيناوالهوى شُعبةٌ من الإشفاق
يا فتاةَ العراقِ، أَكتمُ مَنْ أَنــتِ، وأَكنِي عن حبِّكم بالعراق
لي قوافٍ تَعِفُّ في الحبّ إلاعنْكِ، سارت جوائِبَ الآفاق
لا تَمَنَّى الزمانُ منها مزيداًإن تمنيت أن تفكي وثاقي
حمِّليني في الحبِّ ما شئتِ إلاَّحادث الصدّ ، أو بلاءَ الفراق
واسمحي بالعناق إن رضي الدّلُّوسامحت فانياً في العناق
عن القصيدة
«جئتنا بالشعور والأحداق» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.