محجوبُ ، إن جئتَ الحجا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
محجوبُ ، إن جئتَ الحجازَ ، وفي جوانحك الهوى له
شوقاً، وحباً بالرسول، وآلهِ أَزكى سُلاله
فلَمحتَ نضرةَ بانِهوشممتَ كالرَّيحان ضالَه
وعلى العتيق مشيتَ تنــظر فيه دمعَك وانهماله
ومضى السُّرى بك حيثُ كان الروحُ يسري والرِّساله
وبلغتَ بيتاً بالحجاز، يُبارك الباري حِياله
ويؤدي كما وعَاهُ الكلامااللهُ فيه جلا الحرا
مَ لخلقه، وجلا حلالهفهناك طِبُّ الروحِ، طِـ
ـبُّ العالمين من الجهالهوهناكَ أطلالُ الفَصَا
حةِ ، والبلاغةِ ، والنَّبالهوهناك أزكى مسجدٍ
أَزكى البريَّة قد مشى لهوهناك عُذريُّ الهوى
وحديثُ قَيْسٍ والغزالهوأَدارَ الردَى على القوم جامَه
مِثلما جاملوا الملوكَ العِظاماوهناك مُجري الخيل ، ويجري
في أَعنتها خيالهوهناك مَنْ جمعَ السماحة
والرجاحة ، والبسالةوهناك خيَّمت النُّهى
والعلمُ قد أَلقى رِحالهوهناك سرحُ حضارةٍ
اللهُ فيَّأنا ظِلالَهإنّ الحسينَ بنَ الحسـ
ـينِ أَميرَ مَكَّةَ والإيالهقمرُ الحجيج إذا بدا
دارُ الحجيج عليه هالهأنتَ العليلُ ، فلُذ به
مُستشفياً، واغْنم نَوالهلا طِبَّ إلا جَدُّه
شافي العقولِ من الضَّلالهقبِّل ثراه ، وقُل له
شوقي إليك على النَّوىأَنا يا بنَ أَحمدَ بعدَ مَدْ
حي في أَبيك بخير حالهأنا في حِمَى الهادي أبيـ
ـك ، أُحبُّهُ ، وأُجلُّ آلهشوقُ الضرير إلى الغزاله
يا بنَ الملوك الراشديــن، الصالحين، أُولِي العَداله
إن كان بالملك الجلالةُ ، فالنبيُّ لكم جلاله
أَوَليس جدُّكمُ الذيبلغَ الوجودُ به كماله؟
عن القصيدة
«محجوبُ ، إن جئتَ الحجا» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.