بَلَوْتُ بَني الدُّنيا فَلَمْ أَرَ فِيهمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَلَوْتُ بَني الدُّنيا فَلَمْ أَرَ فِيهمُسوى من غدا والبخلُ ملءُ إهابه
فَجَرَّدْتُ مِنْ غِمْدِ القَنَاعَةِ صَارِماًقطعتُ رجائي منهم بذبابه
فلا ذا يراني واقفاً في طريقهِوَلاَ ذَا يَرَانِي قَاعِداً عِنْدَ بَابِهِ
غنيِّ بلا مالٍ عن النَّاس كلهموليس الغنى إلا عن الشيء لابه
إِذَا مَا ظَالِمٌ اسْتَحْسَنَ الظُّلْمَ مَذْهباًوَلَجَّ عُتُوّاً فِي قبيحِ اكْتِسابِهِ
فَكِلْهُ إلى صَرْفِ اللّيَالِي فَإنَّهاستبدي له مالم يكن في حسابهِ
فَكَمْ قَدْ رَأَيْنَا ظَالِماً مُتَمَرِّداًيَرَى النَّجْمَ تِيهاً تحْتَ ظِلِّ رِكابِهِ
فَعَمَّا قليلٍ وَهْوَ في غَفَلاتِهِأَنَاخَتْ صُروفُ الحادِثَاتِ بِبابِهِ
فَأَصْبَحَ لا مَالٌ وَلاَ جاهٌ يُرْتَجَىوَلا حَسَناتٌ تَلْتَقي فِي كتَابِهِ
وجوزي بالأمرِ الذي كان فاعلاًوصبَّ عليهِ الله سوطَ عذابه
عن القصيدة
«بَلَوْتُ بَني الدُّنيا فَلَمْ أَرَ فِيهمُ» من شعر الإمام الشافعي، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة حزينة.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: ذكر شيء مما جاء في ذم السؤال والنهي عنه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.