ما بينَ قلبي وبرقِ المُنْحنى نَسبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما بينَ قلبي وبرقِ المُنْحنى نَسبُكلاهُما من سَعير الوَجد يلتهبُ
قلبي لِما فاته من وصل فاتِنِهوالبرقُ إذْ فاتَه من ثغره الشَّنَبُ
بدرٌ أغارَ بُدورَ التمِّ حين بَداليلاً تحفُّ به من عِقده الشُّهبُ
مُهفهفٌ إن ثَنى عِطفاً على كَفَلٍأثنَتْ على قدِّه الأغصانُ والكثُبُ
قَضى هواهُ على العُشَّاق أنَّ لهسَلْبَ القُلوبِ التي في حُبِّه تَجِب
راقتْ لعينيَ إذْ رقَّت محاسنُهُوراقَ لي في هواهُ الوجدُ والوصبُ
فالجَفْنُ بالسُّهد أمسى وهو مكتحلٌوالدمعُ أصبحَ يجري وهو مُختضبُ
ظبيٌ من العُرب تَحميه محاسنُهُعمَّن يؤمِّلُه والسمرُ والقُضبُ
لكنَّه ما رعى في الحبِّ لي ذِمماًوكم رعتْ ذِمماً في حيِّها العرب
لو لم يكنْ بالحمى الشرقيِّ منزلُهُما هزَّني للحمى شوقٌ ولا طَربُ
لا زالَ صوبُ الحَيا يُحيي معاهدَهوتسحبُ الذيلَ في أرجائها السُّحُبُ
معاهدٌ نِلتُ فيها مُنتهى أرَبىوليس لي في سِوى مَن حَلَّهَا أربُ
أيامَ غصنُ شَبابي يانعٌ نضِرٌوالعمرُ غضٌّ وأثوابُ الصِّبا قُشُب
أصبو إلى كلِّ بدرٍ طوقُه أفقٌوكلِّ شمس لها من ضوئِها حُجُبُ
أستودعُ اللهَ غزلاناً بذي سَلَمبانت بهنَّ دَواعي البَينِ والنِّوبُ
شكوتُ جورَ النَّوى من بعدها وشكتْوكنتُ لم أدرِ ما الشكوى ولا العَتَبُ
يا راحلاً بفؤادي وهو قاطنُهُوساكناً بضُلوعي وهيَ تَضطرِبُ
قطعتَ حبلَ الوَفا من غير ما سَببٍفهل إلى الوَصل من بعد الجَفا سَببُ
أمَّا النفوسُ فقد ذابتْ عليك أسىًوهي التي من مَجاري الدَّمعِ تَنسكِبُ
فإن سلبتَ الذي أبقيتَ من رَمَقٍأحيَيْتَها ولظلك المسلوبُ والسَّلبُ
وإن قضيتَ بأن تَقضي على كمَدٍفإنَّها في سبيل الله تُحتسَبُ
عن القصيدة
«ما بينَ قلبي وبرقِ المُنْحنى نَسبُ» من شعر ابن معصوم، من العصر العثماني، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.