يا أبا فيصل ( رثاء الملك فهد )
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَمْ نَجدهُ... وقيل: «هذا الفِراقُ!»فاستجارت بدمعِها الأحداقُ
كانَ ملءَ العيون فهدٌ... فماحِجّةُ عينٍ دُموعها لم تُراقُ؟!
*عَجبَ النعشُ من سكون المُسجَّى
وهوَ من عاش لم ينلهُ وِثاقُعَجبَ القبرُ... حين ضمّ الذي
ضاقت بما في إهابه الآفاقُعجبَ الشوطُ... والجياد قليلٌ...
كيف يهوي جَواده السبّاقُ*
هدرت حولك الجموعُ وماجتْمثل بحرٍ... والتفّتِ الأعناقُ
هو يومُ الوفاءِ... حبّ بحزنٍنتساقاهُ... والكؤوسُ دهاقُ
وقفَ الموتُ في الطريق... ولكنْزحفتْ... لا تخافُهُ... الأشواقُ
*يا أبا فيصلٍ! عليك سلامُ الله...
ما خالجَ القلوبَ اشتياقُ!
عن القصيدة
«يا أبا فيصل ( رثاء الملك فهد )» من شعر غازي القصيبي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الفراق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.