اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فِي ذِمَّةِ اللَّهِ مَا أَلْقَى وَمَا أَجِدُ أَهَذِهِ صَخْرَةٌ أَمْ هَذِهِ كَبِدُ
له شرح له شرح قَدْ يَقْتُلُ الْحُزْنُ مَنْ أَحْبَابُهُ بَعُدُوا عَنْهُ فَكَيْفَ بِمَنْ أَحْبَابُهُ فُقِدُوا
له شرح له شرح تَجْرِي عَلَى رِسْلِهَا الدُّنْيَا وَيَتْبَعُهَا رَأْيٌ بِتَعْلِيلِ مَجْرَاهَا وَمُعْتَقَدُ
له شرح له شرح أَعْيَا الْفَلَاسِفَةَ الْأَحْرَارَ جَهْلُهُمُ مَاذَا يُخَبِّي لَهُمْ فِي دَفَّتَيْهِ غَدُ
له شرح له شرح طَالَ التَّمَحُّلُ وَاعْتَاصَتْ حُلُولُهُمُ وَلَا تَزَالُ عَلَى مَا كَانَتِ الْعُقَدُ
له شرح له شرح لَيْتَ الْحَيَاةَ وَلَيْتَ الْمَوْتَ مَرْحَمَةٌ فَلَا الشَّبَابُ ابْنُ عِشْرِينٍ وَلَا لُبَدُ
له شرح له شرح وَلَا الْفَتَاةُ بِرَيْعَانِ الصِّبَا قُصِفَتْ وَلَا الْعَجُوزُ عَلَى الْكَفَّيْنِ تَعْتَمِدُ
له شرح له شرح وَلَيْتَ أَنَّ النُّسُورَ اسْتُنْزِفَتْ نَصَفًا أَعْمَارُهُنَّ وَلَمْ يُخْصَصْ بِهَا أَحَدُ
له شرح له شرح حُيِّيتِ » أُمَّ فُرَاتٍ » إِنَّ وَالِدَةً بِمِثْلِ مَا اَنْجَبَتْ تُكْنَى بِمَا تَلِدُ
له شرح له شرح تَحِيَّةً لَمْ أَجِدْ مِنْ بَثِّ لَاعِجِهَا بُدًّا ، وَإِنْ قَامَ سَدًّا بَيْنَنَا اللَّحَدُ
له شرح له شرح بِالرُّوحِ رُدِّي عَلَيْهَا إِنَّهَا صِلَةٌ بَيْنَ الْمُحِبِّينَ مَاذَا يَنْفَعُ الْجَسَدُ
له شرح له شرح عَزَّتْ دُمُوعِيَ لَوْ لَمْ تَبْعَثِي شَجَنًا رَجَعْتُ مِنْهُ لِحَرِّ الدَّمْعِ أَبْتَرِدُ
له شرح له شرح خَلعتُ ثوبَ اصطِبارٍ كانَ يَستُرُني وبانَ كِذبُ ادِّعائي أنَّني جَلِد
له شرح له شرح بَكَيْتُ حَتَّى بَكَا مَنْ لَيْسَ يَعْرِفُنِي وَنُحْتُ حَتَّى حَكَانِي طَائِرٌ غَرِدُ
له شرح له شرح كَمَا تَفَجَّرَ عَيْناً ثَرَّةً حَجَرٌ قَاسٍ تَفَجَّرَ دَمْعاً قَلْبِيَ الصَّلْدُ
له شرح له شرح إِنَّا إِلَى اللَّهِ ! قَوْلٌ يَسْتَرِيحُ بِهِ وَيَسْتَوِي فِيهِ مَنْ دَانُوا وَمَنْ جَحَدُوا
له شرح له شرح مُدِّي إِلَيَّ يَدًا تُمْدَدْ إِلَيْكِ يَدُ لَابُدَّ فِي الْعَيْشِ أَوْ فِي الْمَوْتِ نَتَّحِدُ
له شرح له شرح كُنَّا كَشِقَّيْنِ وَافَي وَاحِدًا قَدَرٌ وَأَمْرُ ثَانِيهِمَا مِنْ أَمْرِهِ صَدَدُ
له شرح له شرح نَاجَيْتُ قَبْرَكِ اَسْتَوْحِي غَيَاهِبَهُ عَنْ حَالِ ضَيْفٍ عَلَيْهِ مُعْجَلًا يَفِدُ
له شرح له شرح وَرَدَّدَتْ قَفْرَةٌ فِي الْقَلْبِ قَاحِلَةٌ صَدَى الَّذِي يَبْتَغِي وِرْدًا فَلَا يَجِدُ
له شرح له شرح ولَفَّني شَبَحٌ ما كانَ أشبَههُ بجَعْدِ شَعركِ حولَ الوجهِ يَنعَقِد
له شرح له شرح أَلْقَيْتُ رَأْسِيَ فِي طَيَّاتِهِ فَزِعًا نَظِيرَ صُنْعِيَ إِذْ آسَى وَأُفْتَأَدُ
له شرح له شرح أَيَّامَ إِنْ ضَاقَ صَدْرِي أَسْتَرِيحُ إِلَى صَدْرٍ هُوَ الدَّهْرُ مَا وَفَّى وَمَا يَعِدُ
لا يُوحشِ اللهُ رَبعاً تَنزِلينَ بهِ أظُنُّ قبرَكِ رَوضاً نورُه يَقِد
وَأَنَّ رَوْحَكِ رُحٌ تَأْنَسِينَ بِهَا إِذَا تَمَلْمَلَ مَيْتٌ رُوحُهُ نَكَدُ
كُنَّا كنبَتةِ رَيحانٍ تخطَّمَها صِرٌّ . فأوراقُها مَنزوعَةٌ بَدَدُ
غَطَّى جَنَاحَاكِ أَطْفَالِي فَكُنْتِ لَهُمْ ثَغْرًا إِذَا اسْتَيْقَظُوا ، عَيْنًا اذَا رَقَدُوا
شَتَّى حُقُوقٍ لَهَا ضَاقَ الْوَفَاءُ بِهَا فَهَلْ يَكُونُ وَفَاءً أَنَّنِي كَمِدُ
لَمْ يَلْقَ فِي قَلْبِهَا غِلٌّ وَلَا دَنَسٌ لَهُ مَحَلًّا ، وَلَا خُبْثٌ وَلَا حَسَدُ
ولم تكُنْ ضرةً غَيرَى لِجارَتِها تُلوى لِخَيرٍ يُواتيها وتُضْطَهد
وَلَا تَذِلُّ لِخَطْبٍ حُمَّ نَازِلُهُ وَلَا يُصَعِّرُ مِنْهَا الْمَالُ وَالْوَلَدُ
قَالُوا أَتَى الْبَرْقُ عَجْلَانًا فَقُلْتُ لَهُمْ وَاللَّهِ لَوْ كَانَ خَيْرٌ أَبْطَأَتْ بُرُدُ
ضَاقَتْ مَرَابِعُ لُبْنَانٍ بِمَا رَحُبَتْ عَلَيَّ وَالْتَفَّتِ الْآكَامُ وَالنُّجُدُ
تِلْكَ الَّتِي رَقَصَتْ لِلْعَيْنِ بَهْجَتُهَا أَيَّامَ كُنَّا وَكَانَتْ عِيشَةٌ رَغَدُ
سَوْدَاءُ تَنْفُخُ عَنْ ذِكْرَى تُحَرِّقُنِي حَتَّى كَأَنِّي عَلَى رَيْعَانِهَا حَرِدُ
وَاللَّهِ لَمْ يَحْلُ لِي مَغْدًى وَمُنْتَقَلٌ لَمَّا نُعِيتِ ، وَلَا شَخْصٌ ، وَلَا بَلَدُ
أَيْنَ الْمَفَرُّ وَمَا فِيهَا يُطَارِدُنِي وَالذِّكْرَيَاتُ ، طَرِيًّا عُودُهَا ، جُدُدُ
أَأَلظِّلَالُ الَّتِي كَانَتْ تُفَيِّئُنَا أَمِ الْهِضَابُ أَمِ الْمَاءُ الَّذِي نَرِدُ؟
أَمْ أَنْتِ مَاثِلَةٌ ؟ مِنْ ثَمَّ مُطَّرَحٌ لَنَا وَمِنْ ثَمَّ مُرْتَاحٌ وَمُتَّسَدُ
سُرْعَانَ مَا حَالَتِ الرُّؤْيَا وَمَا اخْتَلَفَتْ رُؤًى ، وَلَا طَالَ إِلَّا سَاعَةً أَمَدُ
مَرَرْتُ بِالْحَوْرِ وَالْأَعْرَاسُ تَمْلَؤُهُ وَعُدْتُ وَهْوَ كَمَثْوَى الْجَانِ يَرْتَعِدُ
مُنًى وَأَتْعِسْ بِهَا أَنْ لَا يَكُونَ عَلَى تَوْدِيعِهَا وَهْيَ فِي تَابُوتِهَا رَصَدُ
لَعَلَّنِي قَارِئٌ فِي حُرِّ صَفْحَتِهَا أَيَّ الْعَوَاطِفِ وَالْأَهْوَاءِ تَحْتَشِدُ؟
وَسَامِعٌ لَفْظَةً مِنْهَا تُقَرِّظُنِي أَمْ أَنَّهَا وَمَعَاذَ اللَّهِ تَنْتَقِدُ
وَلَاقِطٌ نَظْرَةً عَجْلَى يَكُونُ بِهَا لِي فِي الْحَيَاةِ وَمَا أَلْقَى بِهَا ، سَنَدُ
عن القصيدة «في ذمة الله ما ألقى وما أجد» من شعر محمد مهدي الجواهري، من العصر الحديث، وتقع في ٤٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الرثاء.
بحر الكامل : متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
عن محمد مهدي الجواهري الشاعر محمد مهدي الجواهري العصر العصر الحديث البحر الكامل محمد مهدي الجواهري (26 يوليو 1903 – 27 يوليو 1997): شاعر عربي عراقي، يعتبر من بين أهم شعراء العرب في العصر الحديث. تميزت قصائده بالتزام عمود الشعر التقليدي، على جمال في الديباجة وجزالة في النسيج، كما تميّزت بالثورة على بعض الأوضاع الاجتماعية والسياسية. وله ديوان ضخم حافل بالمطوَّلات.
نشأ الجواهري في النجف، في أسرة أكثر رجالها من المشتغلين بالعلم والأدب. ودرس علوم العربية وحفظ كثيراً من الشعر القديم والحديث ولاسيما شعر المتنبي. اشتغل بالتعليم في فترات من حياته، وبالصحافة في فترات أخرى، فأصدر جرائد « الفرات » ثم « الانقلاب » ثم «الرأي العام »، أول دواوينه « حلبة الأدب » 1923م وهو مجموعة معارضات لمشاهير شعراء عصره كأحمد شوقي وإيليا أبي ماضي ولبعض السابقين كلسان الدين بن الخطيب وابن التعاويذي. ثم ظهر له ديوان « بين الشعور والعاطفة » 1928، و«ديوان الجواهري » (1935 و1949 - 1953، في ثلاثة أجزاء).
يتصف شعر الجواهري بمتن النسج في إطناب ووضوح وبخاصة حين يخاطب الجماهير، لا يظهر فيه تأثر بشيء من التيارات الأدبية الأوروبية وتتقاسم موضوعاته المناسبات السياسية والتجارب الشخصية، وتبدو في كثير منها الثورة على التقاليد من ناحية، وعلى الأوضاع السياسية والاجتماعية الفاسدة من ناحية أخرى. عاش فترة من عمره مُبْعَداً عن وطنه، وتوفى بدمشق عام 1997 عن عمر ناهز الثامنة والتسعون عامًا.
المزيد عن الشاعر ← من شروح القرّاء (٣) لقد بلغ بي الألم مبلغًا لم يعد معه التجلّد قادرًا على إخفاء ما في داخلي؛ فنزعت عن نفسي هيئة الصابر التي كنت أستتر بها، فانكشف أن ما كنت أقدّمه للناس من قوة واحتمال لم يكن إلا صورةً صنعتها لأحجب بها انكساري.
في ذِمَّةِ اللهِ ما ألقَى وما أَجِدُ في ذمّة الله: أي أستودع الله ما أعانيه وما أجده من ألم وحزن، أو أكل أمري إليه؛ لأن الذمّة هنا بمعنى العهد والأمان والحفظ والمعنى: ما أعانيه متروك في حفظ الله وعنايته. ما ألقى: ما أقاسيه وأتحمّله من الشدائد والأحزان. وما أجد: ما أشعر به وأحسّه في نفسي من ألم …
سجاد حسن الفاضلي · البيت ١ يتمنى لو نُقصت أعمار النسور الطويلة إلى النصف، ولم يُعطَ أحد عمرًا طويلًا دون غيره؛ فهو يعترض على تفاوت الأعمار.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.