تجاوز إلى المحتوى

في ذمة الله ما ألقى وما أجد

محمد مهدي الجواهريالكاملالعصر الحديث

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«في ذمة الله ما ألقى وما أجد» من شعر محمد مهدي الجواهري، من العصر الحديث، وتقع في ٤٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الرثاء.

بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

من شروح القرّاء(٣)

لقد بلغ بي الألم مبلغًا لم يعد معه التجلّد قادرًا على إخفاء ما في داخلي؛ فنزعت عن نفسي هيئة الصابر التي كنت أستتر بها، فانكشف أن ما كنت أقدّمه للناس من قوة واحتمال لم يكن إلا صورةً صنعتها لأحجب بها انكساري.

في ذِمَّةِ اللهِ ما ألقَى وما أَجِدُ في ذمّة الله: أي أستودع الله ما أعانيه وما أجده من ألم وحزن، أو أكل أمري إليه؛ لأن الذمّة هنا بمعنى العهد والأمان والحفظ والمعنى: ما أعانيه متروك في حفظ الله وعنايته. ما ألقى: ما أقاسيه وأتحمّله من الشدائد والأحزان. وما أجد: ما أشعر به وأحسّه في نفسي من ألم …

يتمنى لو نُقصت أعمار النسور الطويلة إلى النصف، ولم يُعطَ أحد عمرًا طويلًا دون غيره؛ فهو يعترض على تفاوت الأعمار.

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.