جبل و رابية
الشاعر: عمارة بن صالح عبدالمالك · البحر: الكامل
«جبل و رابية» من شعر عمارة بن صالح عبدالمالك، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا تَسْتَفزِّي بالدّلالِ رُجولتِي — فعلى النّساءِ رُجولتِي تَتدلّلُ
جبلٌ تُقبّلنِي السّماءُ و لا أرَى — إلا رَوابِيَ أسفلِي تَتَقَلْقَلُ
أنا لا أطارحُ هامتِي و كرامتِي — أرضًا و لا لِجميلةٍ أتذلّلُ
إنّ النّساءَ إذا مَلكْنَ قلوبَنا — صيّرْنَنا كَحقائبِ الْيَدِ تُحْمَلُ
يَفْتَحْنَنا إذْ ما أردنَ تَجمّلا — أيكونُ منْ غَيْرٍ الرّجالِ تَجَمّلُ؟
نحنُ الْمَرايَا و المَساحيقُ الّتي — تُعطِي الْوجوهَ نظارةً و تُعَدّلُ
نحنُ العُطورُ تُعَلّلُ الآباطَ إنْ — بَدَأتْ رَوَائِحُهَا تَفُوحُ وَ تُسْطِلُ
نحنُ المَنادِلُ بَعْدَمَا يَنْثُرْنَنا — فيها مُخاطًا, لِلزّبالةِ نُرْسَلُ
أَجَمِيلَتِي عفوًا فقلبي قاطنٌ — رَأْسِي, وَ رَأسِي مِنْ رُؤُوسٍ أَعْقَلُ
أَرْمِيهِ مَنْ يَرْمِي مَرَاقِيَ نَخْوَتِي — وَ أُكَلّلُ الْيَافُوخَ مَنْ لا يَفْعَلُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المساحيق: جمع مَسْحُوق. [س ح ق].: مَا سُحِقَ أَوْ دُقَّ مِنَ الكُحْلِ أَوْ غَيْرِهِ مِنْ مَوَادِّ التَّجْمِيلِ تُجَمِّلُ بِهِ الْمَرْأَةُ وَجْهَهَا.
- بالدلال: الدَّلاَّلُ : الجامعُ بين البائِع والمشتري.-: من يعرض على النَّاس ثمن ما يباع بالنِّداء على قارعة الطريق.
- تجمل: تَجَمَّلَ يَتَجَمَّلُ تَجَمُّلاَ : تزيَّن وتحسَّن.-: صبر على الدهر؛ يقولون لا تَهلكْ أَسًى وتَجَمَّلِ.- في حديثه: تلطّف؛ من عادته أن يتجمل في الحديث إلى الزبائن.