عَامٌ جَدِيد

الشاعر: عمارة بن صالح عبدالمالك · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة دينية

«عَامٌ جَدِيد» من شعر عمارة بن صالح عبدالمالك، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا تفرحنَّ إذا العامُ الجَديدُ أتَى — و احْزنْ لعامٍ مضَى من عُمْرِك الجَارِي

تسّاقَطُ السّنواتُ الغالياتُ سُدًى — و لمْ تُعِدَّ لِلُقْيَا الخَالقِ البَارِي

كقفزةِ الديكِ هذا العُمْرُ أسْرَعُ مَا — يَحُطُّ في الجنّةِ الْفَيْحَا أوِ النّارِ

فالمُؤمنونَ هُمُ الفُوَّازُ يَوْمَئِذٍ — بُشْرَى و طُوبَى لهمْ في تِلكمُ الدّارِ

و أطيبُ النّعَمِ العُظْمَى و أكملُها — إبصارُهمْ ربَّهمْ يا سَعْدَ نُظّارِ

الأخسرونَ الذينَ اسْتَهْزَأُوا بِهُدًى — جَاءَ النّبي به من عندِ جبّارِ

لا عيشَ لا موتَ في دارِ البوارِ لهمْ — وعدٌ يُعَذّبُ فيها كُلُّ كفّارِِ

يا نفسُ تُوبِي قُبَيْلَ التِّيهِ وَ اتّعِظِي — لا تحملينِي إلى المَوْلَى بِأوْزَارِي

كما أُمِرْتِ اسْتَقِيمِي وَ احْذَرِي سُبُلا — لا يَنْزَغنَّكِ شَيطانٌ بِأفكارِ

على الأذى اصْطَبرِي فالشّرُّ مِنْ قِدَمٍ — في النّاسِ يَجرِي كَأمْوَاهٍ بأنهارِ

أدِّي الفَرائضَ في الأوقاتِ كاملةً — و بادرِي لِفعالِ الخَيْرِ و اخْتارِي

كمْ مسلمٍ ودّعَ الدُّنيا لآخرةٍ — كان اشْتَرَى النّفسَ مِنْ نارٍ بِدينارِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احزن: أَحْزَنَ يُحْزِنُ إِحْزاناً : - ـه: غمّه. - فلان: صار في الحَزْنِ أي في الأرض الخشنة/ أحزن بهم المكانُ أي خشن ونبا بهم.
  • البوار: البَوَارُ : مصـ.-: الهلاك.-: الكساد؛ أصيبت السوق التجاريّةُ بالبَوار.-: الأرض غير المزروعة؛ ترك الفلاح أرضه بواراً سنتين كاملتين ج بُورٌ.
  • الجاري: الجَارِي : فا.-: ما لا ينفك يجري من العيون وما شابهها؛مثل الصلوات الخمس كمثل نهرٍ جار .-: ما هو بصدد الوقوع في الآن نفسه من أقسام الزمان وغيره/ الشهر الجاري / الحساب الجاري هو حساب فتحه بنك أو مركز بريد لفائدة حرفائه ويز …
  • الخالق: الخالِقُ : فا. -: اللهُ هُوَ اللهُ الْخَالِقُ الْبَارِىءُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى. -: المُبدِعُ، والمخترع والمؤلِّف الأوّل لشيء من الأشياء على غير مثال؛ إِنه من كبار الموسيقيين الخالقين.
  • الديك: دَيَكَ: الدِّيكُ: ذَكَرُ الدَّجَاجِ مَعْرُوفٌ؛ وَقَوْلُهُ: وزَقَّت الدِّيكُ بِصَوْتٍ زَقّا إِنَّمَا أَنثه عَلَى إِرَادَةِ الدَّجَاجَةِ لأَن الدِّيكَ دَجَاجَةٌ أَيضاً، وَالْجَمْعُ الْقَلِيلُ أَدْياك، وَالْكَثِيرُ دُيوك ود …

قصائد ذات صلة

  • أينَ الْمَفَرُّ؟!
  • لَكَ فِي الْأَفْئِدَةِ الْغَرَّاءِ حُبٌّ
  • مُدِيرٌ كَالْكَلَخِ
  • هِجْرَةُ الشِّتَاءِ
  • الْعَدْلُ مَفْقُودٌ فَكَيْفَ رُقِيُّنَا؟
  • قِصَّةُ دِيكِنَا
  • ِرجَالَ الأمْنِ وَ السّلَمِ
  • عَوَاطِفُ أمْ عَوَاصِفُ؟!