بلادي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنّي مررت على الرياض الحاليةو سمعت أنغام الطيور الشادية
فطربت ، لكن لم يحبّ فؤاديةكطيور أرضي أو زهور بلادي
و شربت ماء النيل شيخ الأنهرفكأنّني قد ذقت ماء الكوثر
نهر تبارك من قديم الأعصرعذب ، و لكن لا كماء بلادي
و قرأت أوصاف المروءة في السيرفظننتها شيئا تلاشى و اندثر
أو أنّها كالغول ليس لها أثرفإذا المروءة في رجال بلادي
ورسمت يوماً صورة في خاطريللحسن ، إنّ الحسن ربّ الشاعر
و ذهبت أنشدها فأعيا خاطريحتّى نظرت إلى بنات بلادي
قالوا : أليس الحسن في كلّ الدنىفعلام لم تمدح سواها موطنا
فأجبتهم إنّي أحبّ الأحسناأبدا ، و أحسن ما رأيت بلادي
قالوا : رأيناها فلم نر طيّباو لّى صباها و الجمال مع الصّبا
فأجبتهم : لتكن بلادي سبسباقفرا ، فلست أحبّ غير بلادي
قالوا : تأمّل أيّ حال حالهاصدع القضاء صروحها فأمالها
ستموت ... إنّ الدهر شاء زوالهاأتموت ؟ كلّا ، لن تموت بلادي
هي كالغدير إذا أتى فصل الشتافقد الخرير و صار يحكي الميتا
أو كالهزار حبسته ... لكن متىيعد الربيع يعد إلى الإنشاد
ألكوكب الوضّاح يبقى كوكباو لئن تستّر بالدجى و تنقّبا
ليس الضباب بسالب حسن الرّبىو البؤس لا يمحو جمال بلادي
لا عزّ إلاّ بالشباب الراقيألناهض العزمات و الأخلاق
ألثائر المتفجّر الدفّاقلولاه لم تشمخ جبال بلادي
عن القصيدة
«بلادي» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.