السماء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تَسَلني عَنِ السَماءِ فَما عِندِيَإِلّا النُعوتُ وَالأَسماءُ
هِيَ شَيءٌ وَبَعضُ شَيءٍوَحيناً كُلُّ شَيءٍ وَعِندَ قَومٍ هَباءُ
فسماء الراعي كما يتمناهامروج. فسيحة خضراء
تلبس التير مئزرا ووشاحاكلما أشرقت وغابت ذكاء
أبَداً في نَضارَةٍ لا يَجُفُّ العُشـــبُ فيها وَلا يَغيضُ الماءُ
وهي عند الأم التي اخترمالموت بنيها، وضلّعنها العزاء
مَوضِعٌ لا يَنالَهُم فيهِ ضَيمٌلا وَلا يُدرِكُ الشَبابَ الفَناءُ
وكذا يولد الرّجاء من اليأسإذا مات في القلوب الرجاء
وهي عند الفقير أرض وراءالأفق، فيها ما يشتهي الفقراء
لا يخاف المثري، ولا كلبه الضاري، ولا لامرىء به استهزاء
وهي عندالمظلوم أرض كهذيالأرض لكن قد شاع فيها الإخاء
يجمع العدل أهلها في نظاممثلما يجمع الخيوط الرداء
لا ضعيف مستعبد، لا قويّمستبد؛بل كلهم أكفاء
كُلُّ شَيءٍ لِلكُلِّ مِلكٌ حَلالٌكُلُّ شَيءٍ فيها كَما الكُلُّ شاؤوا
وهي عند الخليع أرض تميسالحور فيها، وتدفق الصهباء
كلّ ما النفس تشتهيه مباحلا صدود، لا جفوة، لا إباء
أكبر الإثم قولة المرء هذاالأمر إثم، وهذه فحشاء
ليس بين الصّلاح والشر حدكالذي شاء وضعه الإنبياء
وَإِذا لَم يَكُن عَفافٌ وَفِسقٌلَم تَكُن حِشمَةٌ وَلا اِستِحياءُ
...
كُلّ قلبٍ له السّماء الذي يهوىوإن شئتَ كلّ قلبٍ سماءُ
صور في نفوسنا كائناتترتديها الأفعال والأشياء
رُبَّ شَيءٍ كَالجَوهَرِ الفَردِ فَذِّعَدَّدَتهُ الأَغراضُ وَالأَهواءُ
كلّ ما تقصر المدارك عنهكائن مثلما الظنون تشاء
سند النص: صُحِّح بيتان فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«السماء» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.