في قلبك الله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مرّت ليال و قلبي حائر قلقكالفلك في النهر هاج النوء مجراه
أو كالمسافر في قفر على ظمإأضنى المسير مطاياه و أضناه
لاأدرك الأمر أهواه و أطلبه ،و أبلغ الأمر نفسي ليس تهواه
عجبت من قائل إنّي نسيتكممن كان في القلب كيف القلب ينساه ؟
إن كنت بالأمس لم أهبط مربعكمفالطير يقعد موثوقا جناحاه
فلا يقرّبه شوق إلى نهرو ليس تنقله في الرّوض عيناه
و ليس يشكو و لا يبكي مخافة أنتؤذي مسامع من يهوى شكاواه
إنّي لأعجب منّا كيف تخدعناعن الحقائق أمثال و أشباه
إذا بنى رجل قصرا وزخرفهسقنا إليه التهاني و امتدحناه
و ما بنى قصره إلاّ ليحجب عنأبصارنا في زواياه خطاياه
و نمدح المرء من خزّ ملابسهو ذلك الخزّ لم تنسجه كفّاه
و إن أتانا أخو مال يكاثرنابالتّبر تيها رجوناه و خفناه
و قد يكون نضار في خزائنهدما سفكناه أو جهدا بذلناه
لا تحسب المجد ما عيناك أبصرتاأو ما ملكت هو السلطان و الجاه
ألمال مولاك ما أمسكته طمعافانفقه في الخير تصبح أنت مولاه
ما دام قلبك فيه رحمة لأخعان ، فأنت امرؤ في قلبك الله
عن القصيدة
«في قلبك الله» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الألف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.