التينة الحمقاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
و تينة غضة الأفنان باسقةقالت لأترابها و الصيف يحتضر
" بئس القضاء الذي في الأرض أوجدنيعندي الجمال و غيري عنده النظر "
" لأحبسنّ على نفسي عوارفهافلا يبين لها في غيرها أثر "
" كم ذا أكلّف نفسي فوق طاقتهاو ليس لي بل لغيري الفيء و الثمر "
" لذي الجناح و ذي الأظفار بي وطرو ليس في العيش لي فيما أرى وطر "
" إنّي مفصلة ظلّي على جسديفلا يكون به طول و لا قصر "
و لست مثمرة إلا على ثقةإن ليس يطرقني طير و لا بشر "
....
عاد الربيع إلى الدنيا بموكبهفازّينت واكتست بالسندس الشجر
و ظلّت التينة الحمقاء عاريةكأنّها وتد في الأرض أو حجر
و لم يطق صاحب البستان رؤيتها ،فاجتثّها ، فهوت في النار تستعر
من ليس يسخو بما تسخو الحياة بهفإنّه أحمق بالحرص ينتحر
عن القصيدة
«التينة الحمقاء» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.