وقائلة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وقائلة: هجرت الشعر حتىتغنّى بالسخافات المغنّي
أتى زمن الربيع وأنت لاهوقد ولّى ولم تهتف بلحن
ونفسك كالصّدى في قاع بئرومثل الفجر ملتحفا بدجن
فما لك ليس يستهويك حسنوأنت لمرء تعشق كلّ حسن؟
أتسكت والشباب عليك ضافوحولك للهوى جنّات عدن؟
ركود الماء يورثه فسادا!فقلت لها : استكيني واطمئني
فما حطمت يد الأيام روحيوإن حطمت أباريقي ودنّي
ولم أعقد على خوف لسانيولا ضنّا على الدنيا بفنّي
ولكنّي امرؤ للناس ضحكيولي وحدي تباريحي وحزني
إذا أشكو إلى خدن هموميوفي وسعي السكوت ظلمت خدني
وتأبى كبريائي أن يرانيفتى مغرورقا بالدمع جفني
فأستر عبرتي عنه لئلايضيق بها وإن هي أحرقتني
ويبكي صاحبي فأخال أنيأنا الجاني وإن لم يتّهمني
فأمسح أدمعا في مقلتيهوإن حكت اللهيب ، وإن كوتني
لأني كلما رفّهت عنهطربت كأنني رفّهت عنّي
كذلك كان شأني بين قوميوهذا بين كلّ الناس شأني
أقول لكلّ نوّاح رويدافإنّ الحزن لا يغني ، ويضني
وجدت الدمع بالأحرار يزريفليت الدمع لم يخلق بجفن!
...سبيل العز أن تبني وتعلي
فلا تقنع بأنّ سواك يبنيولا تك عالة في عنق جدّ
رميم العظم أو عبئا على ابنفمن يغرس لكي يجني سواه
يعش ، ويموت من يحيا ليجني!...
ألائمتي اتركيني في سكونيولومي من يضجّ بغير طحن
إذا صار السماع بلا قياسفلا عجب إذا سكت المغني
أنا ولئن سكتّ وقال غيريوجعجع صاحب الصوت الأرنّ
إذا أنا لم أجد حقلا مريعاخلقت الحقل في روحي وذهني
فكادت تملأ الأثمار كفّيويعبق بالشّذى الفوّاح ردني
عن القصيدة
«وقائلة» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.