بلاء أم نعمة
الشاعر: إيليا أبو ماضي · البحر: السريع · الغرض: قصيدة غزل
«بلاء أم نعمة» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أحبّ معانقة النّرجس ... لعينيك يا ابنة كولمبس
و أهوى الشّقيق و لثم العقيق ... لخدّك و الثغر الألعس
أعندك إن غبت عن ناظري ... مشيت من الصّبح في حندس
و أنّ الظّلام على هوله ... إذا جئت حال إلى مشمس
و في الصدر قلبا و لا كالقلوب ... متى شئت يسعد أو يتعس
وددت الإفاضة قبل اللّقاء ... فلمّا لقيتك لم أنبس
وبتّ و إيّاك في معزل ... كأنّي و إيّاك في مجلس
و لو أنّ ما بي بالطّود دكّ ... و بالأسد الورد لم يفرس
هممت فأنكرني مقولي ... و شاء الغرام فلم أهجس
كأنّي لست أمير الكلام ... و لا صاحب المنطق الأنفس
جلالك ؛ و لالّيل في صمته ... فلا غرو أن رحت كالأخرس
... ... و مرّت بنا ساعة خلتنا
خلعنا الجسوم عن الأنفس ... و أنّا من الرّوض في جنّة
و أنا من العشب في سندس ... كذاك الهوى في النفوس
كفعل المدامة في الأرؤس ... تنبّه فيها و فيّ الهوى
فلو نعس النجم لم ننعس ... و كلّ فؤاد شديد العرام
إذا رضته بالهوى يسلس ... فمالت فطوّقها ساعدي
منعّمة بضّة الملمس ... و إنّ العفاف لفي بردها
و إنّ الإباء لفي معطسي ... و قلت و كفّي في كفّها
ألا صرّحي لي أو فاهمسي ... بلاء هو الحبّ أم نعمة
أجابت : تجلّد و لا تيأس
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف السين، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الشقيق: شقق: الشَّقُّ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ شَقَقْت العُود شَقّاً والشَّقُّ: الصَّدْع الْبَائِنُ، وَقِيلَ: غَيْرُ الْبَائِنِ، وَقِيلَ: هُوَ الصَّدْعُ عَامَّةً. وَفِي التَّهْذِيبِ: الشَّقُّ الصَّدْعُ فِي عُودٍ أَو حَائِطٍ أَوْ زُجاج … (لسان العرب)
- النرجس: نرجس: النَّرْجِسُ، بِالْكَسْرِ، مِنَ الرَّيَاحِينِ: مَعْرُوفٌ، وَهُوَ دَخِيلٌ. ونِرْجِس أَحْسَن إِذا أُعْرِبَ، وَذَكَرَهُ ابْنُ سِيدَهْ فِي الرُّبَاعِيِّ بِالْكَسْرِ، وَذَكَرَهُ فِي الثُّلَاثِيِّ بِالْفَتْحِ فِي تَرْجَمَ … (لسان العرب)
- بالطود: طود: الطَّوْدُ: الجبل العظيم. وفي حديث عائشة تصف أَباها، رضي الله عنهما: ذاك طَودٌ مُنِيفٌ أَي جبل عال. والطَّوْدُ: الهَضْبَةُ؛ عن ابن الأَعرابي، والجمع أَطْوادٌ؛ وقوله أَنشده ثعلب: يا مَنْ رأَى هامَةً تَزْقُو على جَدَثٍ … (لسان العرب)
- حندس: حندس: الحِنْدِسُ: الظُّلْمَة، وَفِي الصِّحَاحِ: اللَّيْلُ الشَّدِيدُ الظُّلْمَةِ؛ وَفِي حَدِيثِ أَبي هُرَيْرَةَ. كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ، ﷺ، فِي لَيْلَةٍ ظَلْماء حِنْدِسٍ أَي شَدِيدَةِ الظُّلْمَةِ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ الْح … (لسان العرب)
- كالقلوب: قلب: القَلْبُ: تَحْويلُ الشيءِ عَنْ وَجْهِهِ. قَلَبه يَقْلِبُه قَلْباً، وأَقْلَبه، الأَخيرةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَهِيَ ضَعِيفَةٌ. وَقَدِ انْقَلَب، وقَلَبَ الشيءَ، وقَلَّبه: حَوَّله ظَهْراً لبَطْنٍ. وتَقَلَّبَ الشيءُ ظ … (لسان العرب)
- لثم: لثم: اللِّثَامُ: رَدُّ المرأَة قِناعَها عَلَى أَنفها وردُّ الرَّجُلِ عمامَته عَلَى أَنفه، وَقَدْ لَثَمَتْ تَلْثِمُ[[. قوله [وقد لَثَمَتْ تَلْثِمُ] هكذا ضبط في الصحاح والمحكم أيضاً، ومقتضى إطلاق القاموس أنه من باب قتل، وف … (لسان العرب)