باخرة الإغاثة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سيري تراعيك النّجوم السّاهرةليلا ، و عين الشّمس عند الهاجره
فلأنت عند الشّرق أجمل باخرهتجري إليه بها المياه الزّجرة
ــ ــ ــيا ليت أنّي فيك أو إيّاك
سيري تداعب فوقك الرّيح العلمو الطف البحر الخضمّ إذا احتدم
بوركت باخرة و بورك من علمفيك الخلاص لساكني تلك الأكم
ــ ــ ــيا ليت أنّي فيك أو إيّاك
في الشرق أحباب على جمر الغضانقم الزّمان عليهم بعد الرضى
هجروا الكرى و تطلّعوا نحو الفضايتوقّعونك كلّما بوق أضا
ــ ــ ــسيري فإنّ الحرب في مسراك
بيروت ... يا بنت البخار الجاريةفإذا سئلت من البقايا الباقية
قولي إنّ الحياة الهانيةلم تنسا سكّان تلك النّاحية
ــ ــ ــأمّا الدّليل ، فحسبنا إيّاك ! .
عن القصيدة
«باخرة الإغاثة» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.