هذا القتل يكفيني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جلستْ أمامي ....ثم غاصتْ في شراييني
نظرت الَّي...وقالت... كم سُتبقيني
ثم مالبثت...بدمعها تتهاوى..
ثم تطوينيياشاعري ...
أم نحنُ من ..!!!قلتُ عفواً لاتلوميني
إني تعبتُ...وقلبي لستُ أعرفه ُ...
قد ذابَ في صمتي ...فيكفيني !!!!
الان روحي أراها شتاتاً ...بعد أزمنةٍ
من الأماني ...انا انتهيتُ...
وهذا القلب في كفنٍقد لفّهُ البؤس ُ..
حتى باتَ يشقينيوماجادت به لغتي
بل لم تجودي ...له يوماً لتحييني
كانت دموعي..وأنسجتي
ترنو إليكي ...وتهفو... في دواويني
بل كنتُ أحثو..من رمشِ عينيك ِ...
أن تأتي تضمينيلكن طوتكِ ...
رياحُ الكبرِ وأستبقتْفيكي الظنونُ ...
قد كنتُ ذاك الذي...من حبهِ انسكبتْ
أغلى العباراتِ عطراًحين تأتيني
عذري فيكي سيدتي !!!!بأنني الموت ُ...
فأرتحلي وخليّنيهذا الذي جئتهِ ...
على ظلامِ المدىمازالَ يحكيني
يكفيكي مني …بأن أشدو على ألمي
حالي وترثينيلاتبكي أو تدعيّ وهماً
بأن لها أمانيكي....في خافقي طيفاً سيشفيني
من الانواءِ أوردتيأرجوكي لاتنزعي ...
جرحي لتنسينيهذي الدماءُ التي..
هذي الحروفُ غمامالصبرِ واللينِ
عشقتُ فيكي ...إنكساري وضعفي...
ودثريّني...فهذا القتلُ يكفيني
في خافقي طيفاً سيشفينيلاتستردي...
من الانواءِ أوردتيأرجوكي لاتنزعي ...
جرحي لتنسينيهذي الدماءُ التي..
تجري مواويليهذي الحروفُ غمام
الصبرِ واللينِعشقتُ فيكي ...
إنكساري وضعفي...فأنثري ألقي
ودثريّني...فهذا القتلُ يكفيني
عن القصيدة
«هذا القتل يكفيني» من شعر ماجد أحمد سعيد، وتقع في ٣٧ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.