عباءة الشعر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَعَلَّمتُ .. حِينَ التَحَقتُ ..
بِمَدرَسَةِ العِشقِ وَالعَاشِقِينَ ..الكَثِيرَ الكَثِيرَ
دَخَلتُ كَبِيرَاً لَهَا ..وَتَخَرَّجتُ مِنهَا كَبِيرَاً
وَمَا زِلتُ .. وَالعُمرُ سَافَرَ بِي ..جُلَّ عُمرِي .. كَبِيرَا
تَعَلَّمتُ .. أن لا تُقَيِّدَنِي امرَأةٌ بِحَبَائِلِهَاأو أكُونَ لَدَيهَا .. أسِيرَا
أنَا شَاعِرٌ .. يُمطِرُ العِشقَ .. شِعرِيفَيَغدُو المَدَى ألفَ بَحرٍ وَبَحرِ
تُسَافِرُ حَتَّى أقَاصِيهِ مَوجَةُ عِطرٍ ..وَتُرجِعُ رَعشَاتُهُ ألفَ مَوجَةِ عِطرِ
وَحُورِيَّةٌ تَفرُشُ الأوجَ .. مُتَّكَأً لِي ..وَأحضَانَهَا مَخدَعَاً وَسَرِيرَا
تُدَثِّرُنِي بِعَبَاءَةِ شِعرِي ..تُتَوِّجُنِي بِأكَالِيلِهَا .. فَارِسَاً وَأمِيرَا
عن القصيدة
«عباءة الشعر» من شعر لطفي زغلول، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.