إنتِحار

الشاعر: لطفي زغلول · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة غزل

«إنتِحار» من شعر لطفي زغلول، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَظنُّكِ .. لا تَأبَهينَ بِشعري ... ولا أيِّ شِعرِ

وأحلى الكَلامِ .. كَأيِّ كَلامٍ ..سَواءٌ لَديكِ ... وكُلُّ القَصائِدِ .. لَيستْ تُساوي

زُجاجَةَ عِطرِ .. وبَعضَ الأساورِ .. في مِعصَمَيكِ ... نَعمْ .. أنتِ لا تَأبهينَ بِشعري

ولا مَا يَجولُ عَنِ العِشقِ والعاشِقينَ بِفكري ... على الشَّطِّ واقفةٌ .. لا تُبالينَ ..

أيّانَ سَاعاتُ مَدّي وجَزْري ... ولا إن نَزلتُ .. وأبحرتُ في الشَّوقِ .. في أيِّ بَحرِ

وليسَ يُهمُّكِ .. لَو نَلتَقي .. ... مَا يَجيشُ بِصدري

تَخلَّيتِ في لَحظةٍ عن مَساري ... وحُسنِ جِواري .. وهَا أنتِ تَائِهَةٌ .. لَمْ تَزالي

دُروبُكِ بَعدي .. قِفارٌ .. صَحاري ... لأنَّكِ راهنتِ طَيشاً وجَهلاً .. عَلى غَيرِ خَيلي

ومَا عُدتِ تَنتَظرينَ كَما كُنتِ .. ... جَهرَ نَهاري .. ولا سِرَّ لَيلي

لَقدْ طَفحَ الآنَ كَيْلي .. لَقدْ طَفحَ الآنَ كَيْلي ... حَذارِ .. حَذارِ .. إذا كُنتِ مَا زِلتِ تَعتقدينَ ..

بِأنّي أُفكِّرُ فيكِ .. حَذارِ ... وأنّي سَأقبلُ أيَّ اعتِذارِ

فلا شَيءَ مِنكِ يَردُّ اعتِباري ... وإنَّ الَّذي كَانَ بَيني وبَينَكِ ..

صَارَ طَعاماً لِردّي ونَاري ... تَحرَّرتُ مِنكِ .. ارحلي أينَ شِئتِ

فإنَّكِ ما عُدتِ بَعدَ الَّذي كَانَ مِنكِ .. خَياري ... وحُبُّكِ .. أرغمتِهِ أنتِ قَسراً عَلى الإنتِحارِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة، لسان العرب:

  • الشط: (شَطَّ) الشِّينُ وَالطَّاءُ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ: أَحَدُهُمَا الْبُعْدُ. وَالْآخَرُ يَدُلُّ عَلَى الْمَيْلِ. فَأَمَّا الْبُعْدُ فَقَوْلُهُمْ: شَطَّتِ الدَّارُ، إِذَا بَعُدَتْ تَشُطُّ شُطُوطًا. وَالشَّطَاطُ: الْبُعْدُ. وَ … (مقاييس اللغة)
  • بشعري: شعر: شَعَرَ به وشَعُرَ يَشْعُر شِعْراً وشَعْراً وشِعْرَةً ومَشْعُورَةً وشُعُوراً وشُعُورَةً وشِعْرَى ومَشْعُوراءَ ومَشْعُوراً؛ الأَخيرة عن اللحياني، كله: عَلِمَ. وحكى اللحياني عن الكسائي: ما شَعَرْتُ بِمَشْعُورِه حتى جاء … (لسان العرب)
  • بصدري: صدر: الصَّدْر: أَعلى مقدَّم كُلِّ شَيْءٍ وأَوَّله، حَتَّى إِنهم لَيَقُولُونَ: صَدْر النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وصَدْر الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ وَمَا أَشبه ذَلِكَ مُذَكَّرًا؛ فأَما قول الأَعشى: وتَشْرَقُ بالقَوْل الَّذِي قَدْ … (لسان العرب)
  • بفكري: فكر: الفَكْرُ والفِكْرُ: إِعمال الْخَاطِرِ فِي الشَّيْءِ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَلَا يُجْمَعُ الفِكْرُ وَلَا العِلْمُ وَلَا النظرُ، قَالَ: وَقَدْ حَكَى ابْنُ دُرَيْدٍ فِي جَمْعِهِ أَفكاراً. والفِكْرة: كالفِكْر وَقَدْ فَكَر … (لسان العرب)
  • تبالين: بأل: البَئِيلُ: الصَّغِيرُ النَّحيفُ الضعيفُ مَثَّلَ الضَّئِيل؛ بَؤُلَ يَبْؤُلُ بَآلَة وبُؤُولَة؛ وَقَالُوا: ضَئِيل بَئِيل، فَذَهَبَ ابْنُ الأَعرابي إِلى أَنه إِتباع، وَهَذَا لَا يَقْوَى لأَنه إِذا وُجِدَ لِلشَّيْءِ مَعْ … (لسان العرب)
  • تخليت: خلت: الأَزهري فِي تَرْجَمَةِ حَلَتَ: اللَّيْثُ: الحِلْتِيتُ الأَنجَرُذُ؛ وأَنشد: عَلَيْكَ بقُنْأَةٍ، وبسَنْدَرُوسٍ، ... وحِلْتِيتٍ، وشيءٍ مِنْ كَنَعْدِ قَالَ الأَزهري: هَذَا الْبَيْتَ مَصْنُوعٌ، وَلَا يُحْتَجُّ بِهِ؛ وَا … (لسان العرب)
  • تزالي: زَأَلَ: التَّهْذِيبِ فِي تَرْجَمَةِ ضنأَ: قَالَ الشَّاعِرُ: تَزَاءَلَ مُضْطَنِئٌ آرِمٌ، ... إِذا ائْتَبَّه الإِدُّ لَا يَفْطَؤُه قَالَ: التَّزَاؤُل الاستحياء. (لسان العرب)
  • تساوي: (سَوِيَ) السِّينُ وَالْوَاوُ وَالْيَاءُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى اسْتِقَامَةٍ وَاعْتِدَالٍ بَيْنَ شَيْئَيْنِ. يُقَالُ هَذَا لَا يُسَاوِي كَذَا، أَيْ لَا يُعَادِلُهُ. وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ عَلَى سَوِيَّةٍ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ، … (مقاييس اللغة)

قصائد ذات صلة

  • رسائل .. إلى بنيتي
  • إلى صغيرة رقطاء " إسرائيل "
  • معلقة .. بلا جدران
  • خلفَ هَذا المَدى
  • همسات .. للعام الجديد
  • هذا وطني .. ولتحترق الدنيا بعدي
  • نَعمْ أنتِ
  • لا أدري