إنتِحار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَظنُّكِ .. لا تَأبَهينَ بِشعريولا أيِّ شِعرِ
وأحلى الكَلامِ .. كَأيِّ كَلامٍ ..سَواءٌ لَديكِوكُلُّ القَصائِدِ .. لَيستْ تُساوي
زُجاجَةَ عِطرِ .. وبَعضَ الأساورِ .. في مِعصَمَيكِنَعمْ .. أنتِ لا تَأبهينَ بِشعري
ولا مَا يَجولُ عَنِ العِشقِ والعاشِقينَ بِفكريعلى الشَّطِّ واقفةٌ .. لا تُبالينَ ..
أيّانَ سَاعاتُ مَدّي وجَزْريولا إن نَزلتُ .. وأبحرتُ في الشَّوقِ .. في أيِّ بَحرِ
وليسَ يُهمُّكِ .. لَو نَلتَقي ..مَا يَجيشُ بِصدري
تَخلَّيتِ في لَحظةٍ عن مَساريوحُسنِ جِواري .. وهَا أنتِ تَائِهَةٌ .. لَمْ تَزالي
دُروبُكِ بَعدي .. قِفارٌ .. صَحاريلأنَّكِ راهنتِ طَيشاً وجَهلاً .. عَلى غَيرِ خَيلي
ومَا عُدتِ تَنتَظرينَ كَما كُنتِ ..جَهرَ نَهاري .. ولا سِرَّ لَيلي
لَقدْ طَفحَ الآنَ كَيْلي .. لَقدْ طَفحَ الآنَ كَيْليحَذارِ .. حَذارِ .. إذا كُنتِ مَا زِلتِ تَعتقدينَ ..
بِأنّي أُفكِّرُ فيكِ .. حَذارِوأنّي سَأقبلُ أيَّ اعتِذارِ
فلا شَيءَ مِنكِ يَردُّ اعتِباريوإنَّ الَّذي كَانَ بَيني وبَينَكِ ..
صَارَ طَعاماً لِردّي ونَاريتَحرَّرتُ مِنكِ .. ارحلي أينَ شِئتِ
فإنَّكِ ما عُدتِ بَعدَ الَّذي كَانَ مِنكِ .. خَياريوحُبُّكِ .. أرغمتِهِ أنتِ قَسراً عَلى الإنتِحارِ
عن القصيدة
«إنتِحار» من شعر لطفي زغلول، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.