تتحدّاني عيناك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تتَحدّاني عيناكِ ..وأعلنُ أنّي أخشَى سِحرَهُما
وأنا بحّارٌ..لكنّي .. أخشَى أن أنزلَ بحرَهُما
أخشَى إن زلّت بي قَدمايَ ..غداةَ نُزولِي .. غدرَهُما
أن يُغرقَني الموجُ العَاتيأن يُنسيَني .. كُنهي .. ذاتِي
وبرَغمِ فُصولِ تَجارِيبيوبرَغمِ مَساحةِ تَشريقِي
في بَحرِ العِشقِ .. وَتغرِيبيوبرَغمِ جَميعِ مَهاراتِي
وأسَالِيبيإنّي لا أنكرُ .. بَعدَ الآنِ ..
بأنّي أخشَى من عَينيكِ ..وَأنّي أجهلُ سرَّهُما
إنّي أخشَى .. إنّي أخشَىأن تغزُوني في مَملكَتي
أن تَسلبَ سُفني .. أشرِعَتي ..تاجِي .. وتُقاسمَني العَرشا
إنّي أخشَىوأنا ما بينَ ذِراعيكِ
من عَينيكِأخشَى أن أحمِلَ ..
طولَ حَياتِي وِزرَهماأخشَى .. وأنا حُرٌّ
أن أعشَقَ أسرَهُما
عن القصيدة
«تتحدّاني عيناك» من شعر لطفي زغلول، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.