رواية أخيرة للعشق الذاوي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
( من كراسة عبلة )(1) هو:
بدأتِ الوعْدَ موغلةً بشوقكِفي شراييني..
كأحلى قصةٍ كتبتْ على الأيامِ تحييني...
بيومٍ ماأضاءَ الشوقُ جنتنا
(أأخطو راوياً عشقي ..كزخاتٍ من المطرِ
على سوقِ الرياحينِ؟!)***
(2) هي:أتعشقُ جدولَ الطُّهر؟!!
وتذكرُ دائماً حبي؟..فعُدْ .. للدّارِ .. فارسَها..
ففوق الرأسِ أسئلةٌ .. ولا ردُّمررتَ الصبحَ منكسراً ومهزوماً ..
وأعداءٌ بباحة دارك اليقظى ..كثيرٌ ما لهم عدُّ..
تُضاحكُهمْ(وسيفُك كان يبكيهمْ)
.. رماحُك في أياديهموثغرُكَ باسمٌ فيهمْ
ورأسكُ بينَ أسيافٍ مُخاتلةٍ .. يُوادعُها ..أتقرأُ صفحةَ الذكرى
وتشمخُ فوقَ ما يبغونَ.. من خوفٍ
ومنْ لينِ؟!وترجعُ صوتَنا الهدَّارَ
في ساحِ الميادينِ
عن القصيدة
«رواية أخيرة للعشق الذاوي» من شعر حسين علي محمد حسين، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.