لما قرأتُ كتاباً ليسَ في سيرِكْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لما قرأتُ كتاباً ليسَ في سيرِكْعلمتُ أني جهلتُ الأمر من خبركَ
إنْ كان جودُك قد عمَّ الوجودَ فمافي الكونِ حرفٌ تراه ليسَ في سيركْ
أنت الوجودُ فما في الكونِ غيركمُأما وجودُك أو ما كان من أثرِك
فالكلُّ أنتَ ومنكَ الأمرُ أجمعُهُإليكَ مرجعهُ في الآي من سورِكْ
إن كنت عينكمُ ولم أكن فأنابكلِّ حالٍ لنا ما حلت عن نظرك
بنا وصفتَ كما بكمْ وصفتُ أنافقلْ بلى أوْ نعمْ الكلُّ منْ قدركْ
سبحان مَن مجدُه تعنو الوجوه لهوالكلُّ هو فلمنْ تعنو على نظركْ
عجبتُ من سبحاتِ الوجهِ يمنعهاسدلُ الستورِ عن الإحراقِ منْ بصركْ
وليسَ يحرقُها أنوارُ وجهكمُكذاك ترجم ما أودعت في زبرك
قل للذي أنتَ في الأكوانِ تطلبهقدْ خبتَ واللهِ يا مغرورُ في سفركْ
يا ربِّ هذا الذي ذكرتَ قصتهُبأنَّ نعمتكمْ نجتهُ في سحركْ
ولمْ أنلْ حكمةً غراء في سمرٍمثل التي نلتها في الليلِ من سمرك
فاحفظ عليَّ علوماً أنت غايتهاواعصم عبيدَك يا الله من غيرك
فقالَ لي منْ وجودي خيركمْ بيديوكلُّ ضرٍّ تراهُ فهوَ منْ ضرركْ
ولسرُّ ليسَ إليكمْ هكذا نطقتْبهِ النصوصُ وما أدريهِ منْ فطرِكْ
عن القصيدة
«لما قرأتُ كتاباً ليسَ في سيرِكْ» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.