ألبستُ جارية ُ ثوباً من الخفرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألبستُ جاريةُ ثوباً من الخفرِفي النومِ ما بينَ بابِ البيتِ والحجرِ
وقبّلتْه فقبّلنا مقبّلهَاوغبتُ فيهِ عن الإحساسِ بالبشرِ
واستصرختْ في نيات الطوافِ وفدْحسرنَ عن أوجهٍ من أحسنِ الصُّورِ
هذا إمامٌ نبيلٌ بينَ أظهرناهذا قتيلُ الهوى واللثمِ والنظرِ
قالتْ لها قبليهِ الأمُّ ثانيةًعساه يحيى كمثلِ النفخِ في الصور
فالنفخُ يخرجُ أرواحَ الورى وبهِيحيى إذا دُعيت للنشر من حفر
فعاودتُ فأزالتْ حكم غاشيتيوأدبرتْ وأنا منها على الأثرِ
أُقبلُ الأرض إجلالاً لوطأتهاحبالَه وأنا منه على حذرِ
من أجل تقييدِه بصورةِ امرأةٍعند التجلِّي فقلتُ النقصُ من بصري
ونسوةٍ كنجومٍ في مطالعِهاوأنتَ منهنَّ عينَ الشمسِ والقمرِ
يا حسنها غادةً كالشمسِ طالعةًتسبي العقولَ بذاكَ الغنجِ والحورِ
عن القصيدة
«ألبستُ جارية ُ ثوباً من الخفرِ» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.