تعظيمُ ربكَ في تعظيمِ ما شرعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تعظيمُ ربكَ في تعظيمِ ما شرعافاصدعْ فإنَّ سعيدَ القومِ منْ صدَعا
لكن بأمرِ الذي جاءتك شرعتهتسعى على قدمٍ فاشكره حين سعى
فكنْ معَ اللهِ في ترتيبِ حكمتهِإنَّ الذي مع ربي لا يكون معا
إفهمْ كلامي فإنَّ الفهمَ أسعدَكمْولا تحدْ عنهُ إنَّ العلمَ قدْ جمعا
هو الدليلُ عليه لا تذره سُدىفالهلكُ في تركِ ما الرحمنُ قدْ شرعا
العلمُ نصفانِ : نصفٌ ليسَ يبلغهُفكرٌ لذلكَ حكمُ الفكرِ قدْ منعا
ونصفهُ فصحيحُ الفكرِ يبلغهُوليس منزله مثل الذي سمعا
والكلُّ حقٌّ وما أنصفتُ فيهِ ومالذاكَ ردٌّ فمنْ يدريهِ قدْ جمعا
لهُ الكمالُ فما شخصٌ يقاومُهُصنعُ الإلهِ فشكرُ اللهِ بي صنعا
والله لو علمتْ نفسي بمن علمتلضاقَ عنها وجودُ الخلقِ ما اتسعا
القلبُ يعرف ربي من تقلبهمثل الشؤونِ له إنْ سار أو رجعا
والنفسُ تجهلهُ منْ أجلِ شهوتهاوعينُها لفراقِ الحقِّ ما دمعا
لمَّا تعززَ عنهُ باتَ يطلبهُولوْ تدانى لهُ إليهِ ما ارتجعا
وقدْ جرى مثلٌ يدري وصورتُهُأحبُّ شيءٍ إلى الإنسان ما منعا
عن القصيدة
«تعظيمُ ربكَ في تعظيمِ ما شرعا» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف العين، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.