إنَّ الغمامَ مطارحُ الأنوارِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنَّ الغمامَ مطارحُ الأنوارِولذاكَ أضحى أقربَ الأستارِ
منه تفجرتِ العلومُ على النهىوبهِ يكون الكشفُ للأبصارِ
فيهِ البروقُ وليسَ يذهبُ ضوؤهاأبصارَنا لتقدسَ الأبصار
فيه الرعودُ وليسَ يذهبُ صوتُهاأسماعَنا لتنزُّهِ الأسرارِ
فيه الصواعقُ ليس يذهبُ رسمناإحراقها لعنايةِ الآثار
فيه الغيوم وليس يهلك سيلهاأشجارنا لتحققِ الإيثارِ
ما بعدَه شيء سوى مطلوبِناربُّ الأنامِ معَ اسمِهِ الغفارِ
فإذا انجلى ذاك الغمام فذاتهتبدو إلى الأنوار في الأنوار
والنورُ يدرج مثله في ضوئهكالشمسِ لا تُفني ضياءَ النار
فترى البصائرُ والعيونُ جلالهوجماله في الشمسِ والأقمارِ
فافهم إشارتنا تفز بحقائقتخفى على العقلاءِ والنظارِ
عن القصيدة
«إنَّ الغمامَ مطارحُ الأنوارِ» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.