فَكُونيْ ... عيدَهُ!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَوَّح العيدُ ... يقولون استهَلّْطافراً بالوعدِ: (للفرح مَحَلّْ !)
مَدَّ كَفَّاً .. فاستجِيشي لهفةًوحشةَ الرُّوحِ .. استفيضي إذ هَطلْ
سَرِّحي غفْواتِ طفلٍ ما انْتَهىشغباً قَطُّ .. وإنْ قيلَ ...اكتهلْ!
جنِّحي خطوَ الصِّبا في رقصةٍغِرّةِ الحُلْمِ .. بَلى .. حَدَّ الثَّملْ!
طَوِّحي باليأْسِ عَنّا .. غرِّبيبُؤسَهُ ... ولتُشرِقي مغنى أمَلْ
جَادكِ العيدُ فكُوني عِيدَهُلَحْنهُ .. تَغريدَهُ .... كُوني .... أَجلْ
فالهنا أقصرُ عمراً من مَدىلَطمِنا في لوعةٍ: (كيفَ ارتَحَلْ؟!)
عن القصيدة
«فَكُونيْ ... عيدَهُ!» من شعر فاطمة محمد القرني، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.