فَكُونيْ ... عيدَهُ!
الشاعر: فاطمة محمد القرني · البحر: الرمل
«فَكُونيْ ... عيدَهُ!» من شعر فاطمة محمد القرني، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَوَّح العيدُ ... يقولون استهَلّْ ... طافراً بالوعدِ: (للفرح مَحَلّْ !)
مَدَّ كَفَّاً .. فاستجِيشي لهفةً ... وحشةَ الرُّوحِ .. استفيضي إذ هَطلْ
سَرِّحي غفْواتِ طفلٍ ما انْتَهى ... شغباً قَطُّ .. وإنْ قيلَ ...اكتهلْ!
جنِّحي خطوَ الصِّبا في رقصةٍ ... غِرّةِ الحُلْمِ .. بَلى .. حَدَّ الثَّملْ!
طَوِّحي باليأْسِ عَنّا .. غرِّبي ... بُؤسَهُ ... ولتُشرِقي مغنى أمَلْ
جَادكِ العيدُ فكُوني عِيدَهُ ... لَحْنهُ .. تَغريدَهُ .... كُوني .... أَجلْ
فالهنا أقصرُ عمراً من مَدى ... لَطمِنا في لوعةٍ: (كيفَ ارتَحَلْ؟!)
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الثمل: ثمل: الثُّمْلة والثَّمِيلة: الحَبُّ والسَّويق وَالتَّمْرُ يَكُونُ فِي الوِعاء يَكُونُ نِصْفَه فَمَا دُونَهُ، وَقِيلَ: نِصْفَه فَصَاعِدًا. والثُّمَل: جَمْعُ ثُمْلة. أَبو حَنِيفَةَ: الثَّمِيل الحَبُّ لأَنه يُدَّخر؛ وأَنشد … (لسان العرب)
- بؤسه: بوس: البَوْسُ: التَّقْبِيلُ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ، وَقَدْ باسَه يَبُوسه. وَجَاءَ بالبَوْسِ البائِسِ أَي الْكَثِيرِ، وَالشِّينُ الْمُعْجَمَةُ أَعلى. (لسان العرب)
- بالوعد: وعد: وعَدَه الأَمر وَبِهِ عِدةً ووَعْداً ومَوْعِداً ومَوْعِدةً ومَوْعوداً ومَوْعودةً، وَهُوَ مِنَ المَصادِرِ الَّتِي جاءَت عَلَى مَفْعولٍ ومَفْعولةٍ كالمحلوفِ والمرجوعِ والمصدوقةِ وَالْمَكْذُوبَةِ؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَ … (لسان العرب)
- تغريده: غرد: الغَرَدُ، بِالتَّحْرِيكِ: التَّطْرِيبُ فِي الصَّوْتِ والغِناء. والتَّغَرُّدُ والتغريدُ: صَوْتٌ مَعَهُ بَحَحٌ؛ وَقَدْ جَمَعَهُمَا امْرُؤُ الْقَيْسِ فِي قَوْلِهِ يَصِفُ حِمَارًا: يُغَرِّدُ بالأَسْحارِ فِي كلِّ سُدْفَة … (لسان العرب)