مَعَاليْ الدّكتورْ !!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
• .. وَمَدَّ يداً يُحيّي: (كيفَ حالي؟!)..: أنا في الـ «توبْ» أَعْلَى..في «العلالي»!
يَفيضُ بـ «فطنة» الطُّلابِ صُبحي....ويَغرقُ في «نباهتهم» زَوالي..!
..وأُمسي..قلتُ: أُمسي؟!..كيف أُمسي ..... ورَجْعُ «العبقريّةِ» حَلَّ بالي..
..يُصرُّونَ: «المعرّي»..جاهليٌّ ....ويقترفون: «حَسّانٌ»..ضَلالي..!
..ويحتجُّونَ .. بَلْبلَهم «جريرٌ»:.. لماذا هَدَّ «عبلةَ» بالعيالِ؟!
..وفيما هامَ « عنترُ » إِثْرَ « وضحا »....وأَفسدَ «مالكاً» طولُ الدَّلالِ؟!
..ومَنْ أَغرى «ابن هذّالٍ» بعبسٍ....وقرّبَ لـ «ابن عجلانَ» المَوَالي؟!
..ومَنْ..مَنْ؟!..أَشبعَ التاريخَ «عَفْساً»....تلاميذي…! فمن لي..؟! ما احتيالي..؟!
..حَنوتُ.. قَسوتُ ..لا أَصداءَ إلاّ ....يقيني الحقّ من سوءِ المآلِ!!
• أُدرِّسُ؟! ما تَدرَّس غيرُ عقلي....وشكلي..بِشرُ روحي..واحتفالي!!
وقد «ضيَّعتُ» حتى حِرتُ صدقاً.... يدي الْـ حَيَّتْ .. يَميني أم شمالي؟!
عن القصيدة
«مَعَاليْ الدّكتورْ !!» من شعر فاطمة محمد القرني، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.