آخر الأربعين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كما لو تركتَ عزيزاً يموتْ!وبرّأتَ روحكَ من حزنها،
ومسحتَ بعشر أناملَحائطَ حزنٍ صموتْ!
كما لو بكيتَ ولم يسمعِ الخلقُمن صوبِ داركَ صوتْ.
وسمّيتَ موتكْ..وسمّاكَ موتْ..
إلى أين تمضي؟ولم تبلغِ الريحُ بعدُ يتاماكَ،
لم يبلغِ الخمرُ منتصفَ الليلِحتى يراكْ..
إلى أين تمضي تجرّكَ مثل الغريبِإلى هوّةِ اليأسِ والانتحارِ يداكْ؟
وتجلسُ كهلاًعلى بابِ بيتٍ قديمٍ
تحدّقُ في آخرِ العابرينْ.وتنتظرُ الموتَ مثل الحصانِ الصبورِ
يجيءُ الصباحُ ويمضي المساءُويقتربُ العمر من آخر الأربعينْ.
كما لو تركتَ عزيزاً يموتْ..مضتْ كلُّ تلك السنينْ!
عن القصيدة
«آخر الأربعين» من شعر طالب همّاش، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.