قمح

الشاعر: طالب همّاش · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة شوق

«قمح» من شعر طالب همّاش، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مع القمحِ ترحلُ ريحُ الهديلِ،‏ ... وتهدلُ سبعُ ضفائرَ في شجر الحورِ‏

حينَ يمرُّ الغريبُ‏ ... فقطّعْ بنايكَ إني كئيبُ!‏

**‏ ... وخذني إلى امرأةٍ‏

لا تُسمّي غنائي حماماً عليها‏ ... وإن كبرَ الليلُ في دفترِ الحزنِ‏

نادتْ:‏ ... تعالَ إلى غربتي يا حبيبُ!‏

**‏ ... فتبكي الرباباتُ رجْعَ الخريفِ‏

على راحةِ الروحِ..‏ ... تبكي اليمامةُ: خذني إلى شجني‏

فريشي حنينٌ،‏ ... وجنحيْ نحيبُ!‏

**‏ ... مع القمحِ‏

نتركُ أرواحنا للحفيفِ،‏ ... وتتركُ امرأةٌ شعْرها‏

ليطيرَ مع الغيم:‏ ... طِرْ يا حمامُ إلى الشامِ‏

واحمل سلامي!‏ ... فيأتي إليها الجنوبُ‏

**‏ ... مع القمح نرحلُ يوماً‏

ونتركُ في وحشةِ الدارِ‏ ... زوجاتنا الباكياتِ‏

فيطعمنا القمحُ،‏ ... يمسحُ أهدابنا بالدموعِ‏

وتبكي علينا النصوبُ‏ ... **‏

مع القمحِ‏ ... ترحلُ قصّةُ حبٍّ‏

لتصبحَ بعدَ الغيابِ ربابهْ..‏ ... وترحلُ قطعةُ خبزٍ‏

لتطعمَ طيرَ الكآبهْ‏ ... وتمضي الصبيّةُ ذاهلةَ الياسمينْ‏

**‏ ... فقطّعْ بنايكَ إني حزينْ!‏

**‏ ... ستسمعُ حزني الغماماتُ‏

ثم ستمطرُ فوق دروبِ الأحبّةِ،‏ ... والحور سوف يذرُّ رذاذَ الدموعِ‏

على تربةِ الحبّ‏ ... لا تتركوني بعيداً عن القمحِ‏

أبكي!‏ ... فقلبي شهيدُ الطحينْ‏

**‏ ... وقطّعْ بنايكَ إني حزينْ!‏

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:

  • الربابات: ربب: الرَّبُّ: هُوَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، هُوَ رَبُّ كلِّ شيءٍ أَي مالكُه، وَلَهُ الرُّبوبيَّة عَلَى جَمِيعِ الخَلْق، لَا شَرِيكَ لَهُ، وَهُوَ رَبُّ الأَرْبابِ، ومالِكُ المُلوكِ والأَمْلاكِ. وَلَا يُقَالُ الربُّ فِي غَي … (لسان العرب)
  • القمح: قمح: القَمْحُ: البُرُّ حِينَ يَجْرِي الدقيقُ فِي السُّنْبُل؛ وَقِيلَ: مِنْ لَدُنِ الإِنضاج إِلى الِاكْتِنَازِ؛ وَقَدْ أَقمَح السُّنْبُل. الأَزهري: إِذا جَرَى الدَّقِيقُ فِي السُّنْبُل تَقُولُ قَدْ جَرَى القَمْحُ فِي السّ … (لسان العرب)
  • بنايك: بَنى فلان بيتاً من البُنيان. وبَنى على أهله بِناءً فيهما، أي زفها. والعامة تقول: بنى بأهله، وهو خطأ. وكان الاصل فيه أن الداخل بأهله كان يضرب عليها قبة ليلة دخوله بها، فقيل لكل داخل بأهله بان. وبنى قصورا، شدد للكثرة. وابْ … (الصحاح)
  • خذني: خذن: اللَّيْثُ: الخُذُنَّتانِ الأُذُنانِ؛ وأَنشد: يَا ابْنَ الَّتِي خُذُنَّتاها باعُ. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هَذَا تَصْحِيفٌ، وَالصَّوَابُ الحُذُنَّتان، هَكَذَا رُوِيَ لَنَا عَنْ أَبي عُبَيْدٍ وَغَيْرِهِ، والخاء وهم. (لسان العرب)
  • دفتر: دفتر: الدَّفْتَرُ والدِّفْتَرُ؛ كُلُّ ذَلِكَ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ حَكَاهُ عَنْهُ كُرَاعٌ: يَعْنِي جَمَاعَةَ الصُّحُفِ الْمَضْمُومَةِ. الْجَوْهَرِيُّ: الدَّفْتَرُ وَاحِدُ الدَّفاتِر، وَهِيَ الكَرارِيسُ. (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • ملكوت الحزن والعاقول*
  • موعد
  • أرملة مغني الرباب الحزين
  • مونولوج العزلة
  • كأني ما زلتُ أعدو ورائي
  • أحزان الأعالي
  • وحشة وبعض خريف
  • راعية المواويل