مَاذا تَرون ؟؟

الشاعر: حسن محمد سعيد · البحر: البسيط

«مَاذا تَرون ؟؟» من شعر حسن محمد سعيد، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إلى شهداء الزّنجيلي — .

ماذا تـرونَ فإنِّـي أُبصِـرُ العَجَـبا؟ — الموتَ أبصرُ والأحجـارَ واللَّهـبا !

أخشابَ عيسى ونورَ المصطفى شُعَلاً — دمَ الضَّحايا وأشـلاءً لهُـمْ حطبـا

وقد رأيتُ بغـير ِالعـينِ مُضطرِبـا — قُرآنَ أحمـدَ والإنجـيلَ والكُتُبــا

وقد رأيتُ بأمِّ العـــينِ مُنتبهــًا — مَنْ ذا"يقوِّمُ هـذا العالـمَ الخـرِبا"

مَنْ ذا يُنيخُ شظايا المـوتِ صادقـةً — تجتـاحُ أُمَّـاً وأولاداً لهـا وأبــا

* * * — والأُمُّ أثمـنُ مـن لَحنـي وقافيتـي

والكفٌّ أبلغُ من حـرفٍ بهـا كُتِـبا — والنَّارُ تُشعَلُ لا تدري لِمَ اشتعلــتْ

حتّى إذا انطفأتْ صاغتْ لها سبـبا — واهـاً لِمُوقـدِها فحلاً بـه صَعَــرٌ

إن شَبَّتِ النَّارُ خلَّى جمرَها هرَبـا ! — ومُوقِدو النّارِـ والأيَّامُ مُضحِكـةُ ـ

إنْ يُبصِروا النَّارَ صاروا فوقها سحبا — إنِّي عجِـبتُ مِنَ الأَيَّـامِ كيفَ لهـا

أنْ تجعلَ النّاسَ في ساعاتِها لُعَبـا ! — الموصل

شباط / 2008

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تشعل: تَشَعَّلَ يَتَشَعَّلُ تَشَعُّلاً : - تِ النارُ: تضرّمت.

قصائد ذات صلة

  • في بابل
  • وَشَيْطانٍ يُقاسِمُني نَصِيبي !
  • الليل
  • لا تقرئي لغتي
  • سؤالٌ عن حريةٍ مفقودة
  • يَا أوَّلَ الأشياءِ
  • وَصِيَّةٌ إلى كَلِمَاتي
  • بَيْنَ لَيلٍ ومشفَى