آهةُ صخرٍ بحريَّةْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شبابيكٌ من الصُّوَّانيجثمُ خلفها البحرُ
المصفَّحُ موجُهُ.وعيونُه الدِّيدانُ ترشفُ ماءَها
الشَّمعيَّبالصَّلصالِ
والزَّمن المقدَّدِ في ضروعٍضلَّ عاشقُها
الوحيدُ سبيلَهُفي المسرحِ البرىِّ
وحشاً أوغزالاً أو
قطاةً أوشعاعاً أو
هلالاً أوسراباً أو
سلالاً أوسراةً أو
تلالاً*** ***
شبابيكٌ من الصُّوانِوالثُّقبُ الوحيدُ مغَلَّقٌ
بتراكمِ الذَّرَّاتِ من عسفِ الرُّؤىوهواؤها الصُّوَّانُ لا يأتي
سوى بلزوجةِ الجدرانِ تشدخُجبهةَ الذِّكرى ،..
لترتجَّ المسافةُ والرُّخامُينزُّ في أحشائها ملحاً زلالاً
*** ***شبابيكٌ من الإسفنجِ
تنثرُ دمعَها النَّاريَّ في غسقِ الحواريالمقفلاتِ بلا رتاج سوى
رتاجِ الأمنيات الغارقاتِبلجَّةٍ دكناءَ في
شفةٍ بتولٍ لم تبحْأبداًبسرِّ الدمعة الأولى
ولمْ يَنْمُ البنفسجُ فيأصابعها مع الحنُّونْ.
ولم تَرْفُ العناكبُ في ضفائرها...سوىبيتٍ من الأسمنتِ والجصِّ
المزركش.. والحرير الصُّلبِوالصُّوانِ والطُّحلبْ.
***وغيماتٌ من الصَّخرِ المذابِ
الأسود الفضيِّتنزفُ في زوايا المستحيلِ
سُخَامَها البلُّورَ فوقخرائبِ النِّسيانِ
والأسفلتِ ،والأبراجِوالحدقاتِ، والشُّرفاتِ ،والكثبانِ
والوديانِ ، والآهاتِوالبحرِ المغلَفِ بالعيونِ
الذابلاتِ رموشُهاالغبشُ المكسَّرُ فوقَ
أصدافِ القرارِ المستباحِ قرارُهالبنيُّ..يا سمكاً..
يُسافدُ صائديه الزرقَ فيْ الزُّرقةْ..
عن القصيدة
«آهةُ صخرٍ بحريَّةْ» من شعر خضر محمد أبو جحجوح، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف الواو.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.